محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تجربة اطلاق صاروخ من غواصة كورية شمالية في 25 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

عقد سفراء الدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن الدولي الثلاثاء مشاورات مغلقة في نيويورك دون التوصل حتى الان الى صياغة موقف مشترك بشأن اطلاق كوريا الشمالية مجددا صواريخ بالستية.

وبعد اكثر من ساعة من الاجتماع قال السفير الصيني لوي جايي "سيواصل المجلس العمل للتوصل الى اعلان" بشان الصواريخ التي اطلقتها كوريا الشمالية الاثنين.

والصين هي الحليف الوحيد لبيونغ يانغ واهم شريك اقتصادي لها وتسعى عادة الى حمايتها.

لكن اطلاق الصواريخ الاخيرة تزامن مع قمة مجموعة العشرين في الصين.

وندد ممثلو الولايات المتحدة اليابان وكوريا الجنوبية في تصريحات صحافية بالبرامج العسكرية الكورية الشمالية.

وقالت السفيرة الاميركية سامانثا باور "مع كل تجربة وكل انتهاك لقرارات الامم المتحدة وهناك 22 قرارا منذ بداية العام، تظهر كوريا الشمالية انها تتقدم في انجاز برنامجها البالستي".

واضافت "يجب ان يبقى عند ادانته الموحدة والتي لا لبس فيها لهذه التجارب وعلينا التحرك لفرض تطبيق قراراتنا".

وردا على سؤال حول امكانية ان يتبنى المجلس موقفا بالاجماع ذكرت السفيرة الاميركية ان ذلك حصل في نهاية آب/اغسطس ردا على عمليات اطلاق سابقة. وقالت "نامل ان نفعل ذلك مجددا (..) ونريد تشديد اثر العقوبات".

واكد نظيرها الياباني كورو بيسو انه خلال الاجتماع "نددت كافة الدول الاعضاء باطلاق الصواريخ والانتهاكات الفاضحة لقرارات الامم المتحدة" معبرا عن "الامل في ان يكون المجلس قادرا على التحرك موحدا".

وتمنع قرارات مجلس الامن كوريا الشمالية من القيام باي نشاط نووي او بالستي والا تعرضت لعقوبات.

وتأتي هذه المشاورات بناء على طلب اليابان والولايات المتحدة.

واطلقت كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ بالستية قبالة سواحلها الشرقية نحو الساعة 03,00 تغ الاثنين سقطت في بحر اليابان الذي يسمى ايضا البحر الشرقي، وذلك بعد اقل من 15 يوما من اطلاق صاروخ من غواصة كورية شمالية.

ومنذ تجربتها النووية الرابعة في كانون الثاني/يناير، تكثف كوريا الشمالية من اطلاق الصواريخ.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب