محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة ضد الحكومة في كينشاسا في 31 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأحد السلطات في جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى احترام حرية التعبير في البلاد، وذلك عشية تظاهرة للمعارضة ضد الرئيس جوزيف كابيلا.

وقالت المنظمة الأميركية في بيان إنه "للمساعدة على منع العنف، على ممثلي الحكومة وأفراد قوات الأمن احترام حق الأشخاص في حرية التعبير والتجمع، والسماح بالتظاهرات السلمية والتجمعات السياسية" في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتأتي هذه الدعوة قبل ساعات من تظاهرة للمعارضة الكونغولية، ضد بقاء كابيلا في السلطة والدعوة إلى الانتخابات.

وتشهد جمهورية الكونغو الديموقراطية توترا مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الثانية للرئيس كابيلا الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية جديدة. وتنتهي ولاية الرئيس في 20 كانون الاول/ديسمبر.

وأشارت المنظمة إلى أن "القرارات التي سيتخذها الرئيس كابيلا وحكومته في الأسابيع المقبلة يمكن أن تحدث فرقا بالنسبة إلى مستقبل جمهورية الكونغو الديموقراطية".

ودعت السلطات الكونغولية إلى "وقف القمع وتعزيز مبادئ الديموقراطية".

وتشتبه المعارضة والبلدان الغربية في ان نجل لوران-ديزيريه كابيلا الذي خلف والده لدى اغتياله في 2001، ثم انتخب في 2006 و2011، يناور للبقاء رئيسا للدولة، حتى لو اضطر الى تأجيل الانتخابات الرئاسية.

وفي ايار/مايو، اجازت المحكمة الدستورية لجوزف كابيلا البقاء في منصبه اذا لم تجر الانتخابات في موعدها. ويزداد هذا السيناريو احتمالا على ما يبدو. وينص الدستور على "الدعوة الى الانتخابات قبل 90 يوما من انتهاء ولاية الرئيس" اي في 19 ايلول/سبتمبر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب