محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهات قلنديا

(afp_tickers)

دعت الفصائل الفلسطينية الجمعة الى التظاهر وتنظيم "يوم غضب" في الضفة الغربية ضد العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، كما افادت مصادر فلسطينية. وتشهد الضفة الغربية مواجهات يومية بين شبان وجنود اسرائيليين منذ بدء الهجوم على غزة في 8 تموز/يوليو.

ومنذ بداية الهجوم البري الاسرائيلي على قطاع غزة في 17 تموز/يوليو قتل اربعة فلسطينيين على الاقل واصيب العشرات بجروح في الضفة الغربية في هذه المواجهات، وفق مصادر طبية وامنية فلسطينية.

ومساء الخميس، قتل فلسطيني (25 سنة) واصيب العشرات برصاص القوات الاسرائيلية خلال صدامات عنيفة بين الاف المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي في نابلس والخليل وبيت لحم وطولكرم وقرب حاجز قلنديا بين رام الله والقدس الشرقية، كما أفاد مراسلو فرانس برس.

واستجاب اكثر من عشرة الاف متظاهر لنداء التجمع تحت شعار "من اجل الحرية والكرامة" و"الصلاة على الشهداء" بمناسبة ليلة القدر، وتضامنا مع قطاع غزة.

وتجمع المتظاهرون امام مخيم الامعري قرب البيرة، وانطلقوا باتجاه حاجز قلنديا حيث منعهم الجيش الاسرائيلي من التوجه الى مدينة القدس للصلاة في المسجد الاقصى وكانت المواجهات عنيفة ودامت قسما كبيرا من الليل.

وافادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان ما لا يقل عن 150 شخصا اصيبوا بجروح في المواجهات، كثير منهم بالرصاص الحي، وبينهم اربعة في حالة حرجة.

واكد مراسل فرانس برس في مكان المواجهات ان الجيش الاسرائيلي اطلق الرصاص الحي على المتظاهرين في حين قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان المتظاهرين كانوا "يرمون الاطارات المشتعلة والقنابل الحارقة والالعاب النارية على الجنود وشرطة الحدود".

وما زالت القوات الاسرائيلية في حالة تأهب في آخر يوم جمعة من رمضان وهو ايضا يوم القدس الذي دعا اليه آية الله خميني في 1979 لتذكير المسلمين "بواجب المقاومة من اجل تحرير القدس من الاحتلال".

وانتشرت اعداد كبيرة من قوات الامن صباح الجمعة في البلدة القديمة من القدس حيث اوقفت 39 متظاهرا خلال الليل، بينما اصيب 27 شرطيا بجروح طفيفة في اعمال العنف وحظر الدخول الى باحة المسجد الاقصى على الرجال الذين تقل اعمارهم عن خمسين سنة لاداء صلاة الجمعة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب