محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جمعية سانت ايجيديو ماركو ايمباليازو (يمين) ووزير خارجية جمهورية افريقيا الوسطى تشارلز ارميل دوبان يخاطبان وفدا سياسيا من افريقيا الوسطى في كنيسة سانت ايجيديو في روما في 19 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

قتل 100 شخص على الأقل في معارك طائفية دارت في مدينة بريا في وسط افريقيا الوسطى الثلاثاء غداة توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في البلاد، كما افادت مصادر اغاثية وامنية.

وقالت المصادر ان المعارك دارت بين عناصر من ميليشيات انتي بالاكا المسيحية وعناصر من مجموعة كانت منضوية في ائتلاف سيليكا المسلم، وذلك غداة توقيع 13 من اصل 14 جماعة متمردة وميليشيا تضمها البلاد اتفاقا في روما برعاية جمعية سانتيجيديو الكاثوليكية ينص على وقف فوري لاطلاق النار.

وقال جميل باباناني المتحدث باسم الجبهة الشعبية لنهضة افريقيا الوسطى، احدى ابرز الجماعات المسلحة التي كانت منضوية في ائتلاف سيليكا المسلم "لقد وقعنا على الاتفاق ولكن لا يمكننا الا ان ندافع عن انفسنا، لن نسمح لأحد ان يهاجمنا من دون ان نرد".

وبحسب مصادر متطابقة فان المعارك اندلعت في مدينة بريا السبت وتواصلت بصورة متقطعة مذاك وذلك عقب مقتل حمد عيسى "الجنرال" في الجبهة الشعبية لنهضة افريقيا الوسطى.

وبدا القتال مجددا صباح الثلاثاء في مدينة بريا وبحلول منتصف ليل الثلاثاء/الاربعاء (23:00 ت غ) أفادت مصادر أمنية ومنظمات حقوقية مقتل 40 شخصا وإصابة 43 آخرين.

ومع صباح الاربعاء، وصلت حصيلة القتلى الى مئة بحسب حاكم المدينة موريس بيليكوسو وكاهن الابريشية جبناي.

ومنذ منتصف أيار/مايو، ضرب العنف مدينة بريا وعدة مدن في جنوب شرق البلاد.

ومع نهاية الشهر، أسفر القتال عن مقتل 300 شخص واصابة 200 ونزوح نحو 100 الف آخرين، حسب ما اعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسـيق الشؤون الإنسانية والحكومة المحلية.

وفي مدينة بريا وحدها، اجبرت اعمال العنف اكثر من 40 الف من السكان على مغادرة منازلهم، حسب ارقام مكتب الامم المتحدة.

ومن المتوقع ان ينزح المزيد من السكان بعد تجدد القتال الثلاثاء.

وقال النائب البرلماني عن المنطقة ارسين كونغبو لوكالة فرانس برس الاربعاء "الاطراف المتحاربة احرقت قرى واحياء في بريا، مجبرة مزيد من السكان على الهرب نحو الادغال".

ودفع حمام الدم في افريقيا الوسطى الامم المتحدة لدعوة كافة أطراف الازمة للوقف الفوري لاعمال العنف.

وقال بارفيه اونيانغا-اونيانغا ممثل الامم المتحدة الخاص في افريقيا الوسطى إنه "أمر حيوي ان يدخل وقف إطلاق النار الذي وقعته الاطراف المعنية حيز التنفيذ لتحرير السكان والمناطق العديدة من الدولة التي لا تزال تعاني من العنف المسلح".

وكان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اعرب في مطلع حزيران/يونيو الجاري عن "قلقه ازاء عدم الاستقرار" في جمهورية افريقيا الوسطى، مبديا خشية الامم المتحدة تصاعد المواجهات "ذات الطابع الديني والاتني".

وقال غوتيريش في تقرير لانشطة الامم المتحدة في وسط افريقيا "انا قلق بسبب عدم الاستقرار الشامل واستمرار انتهاكات حقوق الانسان في جمهورية افريقيا الوسطى وايضا للهجمات التي استهدفت جنودا للامم المتحدة في جنوب شرق البلاد".

وقتل ستة من قوة حفظ السلام في ايار/مايو في بانغاسو ومنطقتها التي تشهد مع بلدات اخرى تناميا في اعمال العنف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب