محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون موالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مأرب في 10 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

قتل 13 مسلحا في معارك بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين شرق صنعاء، بحسب ما افادت مصادر عسكرية الثلاثاء، مع تواصل الغموض المحيط بمباحثات السلام المؤجلة بعدما كان مقررا ان تبدأ الاثنين.

في هذا الوقت، حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء على بدء مفاوضات السلام "بدون مزيد من التأخير".

وكان الموفد الدولي للامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد اعلن بعد ظهر امس "تأخير" انطلاق المباحثات التي كانت مقررة في الكويت بين الحكومة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واتى الاعلان بعد عدم مجيء وفد المتمردين الى الكويت، وقد حضهم ولد الشيخ احمد على عدم اضافة فرصة التفاوض للبحث عن حل للنزاع المستمر منذ اكثر من 13 شهرا.

وبرر مسؤولون من المتمردين عدم الحضور باستمرار الحكومة والتحالف في خرق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل اسبوع من موعد المباحثات.

والثلاثاء، قال المتحدث الاممي ستيفان دوجاريك ان بان كي مون "يحض جميع الاطراف المفاوضين على التحاور بنية سليمة" مع الوسيط الاممي اسماعيل ولد شيخ احمد "بحيث تبدأ هذه المفاوضات بدون مزيد من التأخير".

في الكويت، وجه ممثلون للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي الثلاثاء رسالة للمتمردين اكدوا فيها "انهم يتفهمون مخاوفهم" وحضوهم على "الانضمام سريعا للمفاوضات في الكويت لعرض هذه المخاوف"، وفق ما قال دبلوماسي غربي لفرانس برس.

واعدت الرسالة خلال اجتماع بين دبلوماسيين والوسيط الاممي الذي التقى على حدة وفد الحكومة اليمنية، وفق دبلوماسي ومصدر قريب من هذا الوفد.

واوضح الدبلوماسي الغربي ان سفارة الصين في صنعاء ستنقل الرسالة الى الحوثيين وحلفائهم.

وتكررت الخروقات الميدانية من طرفي النزاع خلال الايام الماضية.

والثلاثاء، افادت مصادر عسكرية وكالة فرانس برس عن مقتل 13 مسلحا بينهم خمسة من جنود القوات الحكومية، في معارك عنيفة مع المتمردين امس واليوم في محافظة مأرب شرق صنعاء.

وشهدت جبهات اخرى اشتباكات الثلاثاء، ابرزها نهم شمال شرق صنعاء، والتي كانت من ابرز المناطق التي سجلت فيها خروقات لوقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 10-11 نيسان/ابريل.

ولا يزال الطرفان يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن خرق النار.

وقال رئيس هيئة اركان الجيش الموالي للحكومة اللواء محمد علي المقدشي لفرانس برس الثلاثاء ان "الهدنة لاتزال صامدة وفقا لتوجيهات قيادتنا السياسية لكن الحوثيين وحلفائهم لم يلتزموا بها ولَم يلتزموا ايضا بالاتفاق المبرم بين اللجان المشكلة لوقف إطلاق النار".

في المقابل، نقلت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين عن مصدر عسكري قوله ان طيران "العدوان" السعودي واصل التحليق اليوم فوق محافظات عدة ابرزها صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون منذ ايلول/سبتمبر 2014.

واضاف المصدر ان القوات الحكومية ارسلت "تعزيزات" واستحدثت مواقع جديدة، لاسيما في محافظة تعز (جنوب غرب).

والثلاثاء، فجر انتحاري نفسه قرب حاجز في عدن بجنوب البلاد حيث تكثفت الهجمات على القوات الحكومية في الاشهر الاخيرة، بحسب مسؤول امني.

وكان الموفد الدولي قال الاثنين "اشكر وفد حكومة اليمن الذي التزم بموعد المباحثات ووصل في الوقت المحدد، واتمنى على ممثلي انصار الله (الحوثيون) والمؤتمر الشعبي العام (الحزب الذي يتزعمه صالح) الا يضيعوا هذه الفرصة التي قد تجنب اليمن خسارة المزيد من الارواح".

وتهدف المباحثات للبحث عن حل للنزاع الذي اودى منذ آذار/مارس 2015، الى مقتل زهاء 6400 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين، وتهجير قرابة 2,8 مليوني شخص، واوضاع انسانية صعبة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب