محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدنيون وعمال انقاذ في موقع انهيار مبنى استهدفته غارة جوية لقوات النظام في 17 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

فجر مقاتلو المعارضة السورية نفقين تحت مبنى تتمركز فيه قوات نظامية في مدينة حلب في شمال سوريا اليوم الثلاثاء، ما تسبب بمقتل 13 عنصرا على الاقل من هذه القوات، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

في وسط البلاد، حقق مقاتلو المعارضة السورية تقدما اضافيا خلال الساعات الماضية في اتجاه مطار حماة العسكري.

واورد المرصد في بريد الكتروني "قتل ما لا يقل عن 13 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إثر تفجير مقاتلين من الكتائب الإسلامية نفقين أسفل مبنى قيادة الشرطة القديم في محيط قلعة حلب في حلب القديمة".

واشار الى اندلاع اشتباكات على الاثر "لا تزال مستمرة حتى الآن" بين المقاتلين المعارضين وقوات النظام.

وتبنت "الجبهة الإسلامية"، احدى ابرز الفصائل المقاتلي في حلب، عملية التفجير.

وجاء في بيان نشرته على صفحتها على موقع "فيسبوك" انها "نسفت مركزاً لميليشيات الأسد يتحصن فيه أكثر من 50 جنديّاً وضابطاً قُرب مبنى المحافظة".

وارفقت البيان بصورة لمبنى من طبقتين ابيض اللون ترتفع منه كتلة هائلة من الغبار والدخان والشظايا.

وليست المرة الاولى التي يلجأ فيها مقاتلو المعارضة السورية الى هذا الاسلوب، لا سيما في حلب.

وقد تسبب تفجير تحت مبنى فندق كارلتون في حلب بمقتل 14 عنصرا من قوات النظام ومسلحين موالين لها.

ويتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على مدينة حلب التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012.

على صعيد آخر، افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس ان "الكتائب المقاتلة باتت على بعد تسعة كيلومترات من مطار حماة العسكري الذي تسعى الى شله".

وكان ذكر ليلا ان مقاتلي جبهة النصرة وكتائب مقاتلة سيطروا على حاجز الترابيع في ريف حماة، ما مكنهم من قطع الطريق بين مدينتي حماه ومحردة في الريف، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

وقال قائد الجبهة في المنطقة يوسف الحسن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مقاتلي المعارضة يحاولون التقدم نحو مطار حماة بهدف "تحييده" لان النظام "يصنع البراميل المتفجرة التي يلقيها من طائراته المروحية على المناطق في المطار، كما ان الطائرات تنطلق من المطار لتنفيذ غاراتها" على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وكانت الكتائب المقاتلة سيطرت ليل السبت الاحد على بلدة خطاب في ريف حماه الشمالي الغربي واستولت على مستودعات ذخيرة فيها.

وقال حسن ان النظام يستقدم تعزيزات الى المنطقة، مضيفا ان المقاتلين "يقصفون المطار بصواريخ غراد".

وقتلت البراميل المتفجرة مئات الاشخاص معظمهم من المدنيين لا سيما في منطقة حلب (شمال).

وتحشى البراميل التي تلقيها مروحيات الجيش السوري بالمتفجرات وقطع الحديد، ولا تتمتع باي نظام توجيه يتيح لها تحديد اهدافها بدقة.

وانتقدت منظمات دولية غير حكومية الاستخدام المفرط لهذه الاسلحة.

في ادلب (شمال غرب)، قتل اليوم في غارة جوية لقوات النظام على منطقة جبل الزاوية سبعة اشخاص هم خمسة اطفال وامرأتان، بحسب المرصد.

وادى النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 170 الف شخص، بحسب المرصد.

وافاد بيان لمنظمة "اطباء بلا حدود" الاثنين عن مقتل طبيب في المنظمة في تفجير سيارة مفخخة في بلدة اطمة الحدودية مع تركيا السبت الماضي. وكانت سيارتان مفخختان انفجرتا في ذلك اليوم في اطمة وفي اعزاز، بلدة اخرى قريبة من الحدود التركية، ما تسبب، بحسب المنظمة، بمقتل 25 شخصا بينهم الطبيب.

في تداعيات النزاع السوري على لبنان المجاور، افاد مصدر امني لبنان عن غارة من طائرة حربية سورية على وادي عجرم في جرود بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، ما تسبب باصابة منزل المختار علي الحجيري، وجرح اربعة سوريين كانوا فيه.

وغالبا ما تتعرض عرسال ذات الغالبية السنية والمتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية لغارات من الطيران السوري. وتستضيف عرسال الحدودية مع منطقة القلمون السورية، عشرات آلاف اللاجئين السوريين. وتفيد تقارير عن تسلل لمقاتلين من المعارضة المسلحة بين جانبي الحدود التي يصعب ضبطها بسبب انتشار العديد من المعابر غير القانونية عليها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب