محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عشرات الاشخاص في موقع انفجار شاحنة مفخخة في سوق في مايدوغوري في 1 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

قتل 15 شخصا على الاقل بانفجار شاحنة مفخخة الثلاثاء في احد اكبر اسواق مدينة مايدوغوري، معقل جماعة بوكو حرام الاسلامية المسلحة شمال شرق نيجيريا.

وانفجرت الشاحنة حوالى الساعة 07,50 (06,50 ت غ) في ساعة الذروة عند اكبر مستديرة في عاصمة ولاية بورنو بحسب مصور وكالة فرانس برس.

وتسبب الانفجار بحريق كبير حيث حاول حشود مهاجمة رجال الاطفاء معتبرين انهم تاخروا في الوصول الى المكان ما جعل من الصعب السيطرة على الحريق، كما افاد مصور وكالة فرانس برس.

ونقل الضحايا الى احد مستشفيات المدينة حيث احصى مصور وكالة فرانس برس 15 جثة. وبحسب الشهود، فان الحصيلة قد تكون اكبر.

وتوقع مراسل فرانس برس ان تكون نساء مسنات واطفال غالبا ما يجتمعون في ذلك المكان للتسول من بين ضحايا الاعتداء.

ولم تتبن اي جهة الاعتداء لكن مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو تعتبر المهد التاريخي لجماعة بوكو حرام وسبق ان استهدفتها هجماتها.

وبعد فرض حالة الطوارئ في اذار/مارس 2013 في تلك المنطقة وتشكيل مليشيات خاصة لمساعدة الجيش على مكافحة الاسلاميين المسلحين، كان يبدو ان المقاتلين تركوا وسط مايدوغوري التي كانت مسرح اعمال عنف تقريبا يومية.

غير ان بوكو حرام شنت هجومين كبيرين على ثكنتين عسكريتين في المدينة، احدهما ضد ثكنة جيوا في اذار/مارس الماضي وتم خلاله الافراج عن العديد من السجناء، والاخر في كانون الاول/ديسمبر 2013 على قاعدة جوية عسكرية دمر العديد من مبانيها وضبطت اسلحتها.

واسفر اعتداء على سوق مكتظ في المدينة بعبوة ناسفة عن سقوط عشرين قتيلا في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقد اثارت الجماعة الاسلامية التي تشن حركة تمرد دامية منذ خمس سنوات، استنكارا في نيجريا والعالم بتبنيها خطف 200 تلميذة ثانوية في نيسان/ابريل الماضي من مدينة شيبوك في شرق ولاية بورنو.

ووقع اعتداء الثلاثاء غداة نشر الجيش النيجيري بيانا اعلن فيه تفكيك "خلية استخبارات" متكونة من نساء يقودها رجل اعمال "ساهم حثيثا" في عملية خطف البنات في شيبوك.

ومن الفتيات ال276 المخطوفات تمكنت 57 من الهروب وما زالت 219 مفقودات.

ويبدو ان رجل الاعمال بابوجي ياري الذي كان عضوا في جمعية شباب ساعدت العسكريين واطلق عليها اسم قوة مساعدة مدنية للتدخل، استخدم هذا النشاط لدعم بوكو حرام.

واتهم الاسلاميون بانهم قتلوا الاف الاشخاص منذ 2009 لكن نشاطهم ازداد خلال النصف الاول من السنة الجارية اذ سقط اكثر من 2500 قتيل وفق تقديرات المدافعين عن حقوق الانسان.

واسفر هجوم على كنائس الاحد نسب الى بوكو حرام قرب شيبوك عن سقوط 54 قتيل حسب مصدر رسمي.

والقيت قنابل على الكنائس واحرقت مباني واطلق الرصاص على مصلين لاذوا بالفرار وفق شهود.

دبلوماسيا، بحث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اتصال هاتفي مع نظيره النيجيري غودلاك جوناثان الوضع في نيجيريا كما افادت الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان هولاند "عبر لنظيره عن تضامن فرنسا بعد الاعتداء الذي وقع في مركز تجاري في ابوجا الاربعاء الماضي والهجمات الارهابية التي وقعت الاحد مستهدفة كنائس في منطقة شيبوك".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب