محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طفل يمني يعاني من سوء التغذية يتلقى العلاج في مستشفى في مدينة الحديدة المرفئية غرب اليمن، 5 ت2/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

انتقدت 15 منظمة انسانية الاربعاء الحصار المفروض على اليمن ما يعوق العمليات الانسانية في هذا البلد الذي بات على شفير المجاعة، داعية الى استئناف ارسال المساعدات "فورا" منعا لوقوع "كارثة".

وفي بيان قالت تلك المنظمات وبينها منظمة العمل ضد الجوع، المنظمة الدولية للمعوقين، أطباء العالم، أوكسفام، المجلس الدانمركي للاجئين والمجلس النروجي للاجئين، انه "في السياق الحالي للأزمة الغذائية الحادة و(انتشار) وباء الكوليرا، فإن أي تأخير في استئناف المساعدات الإنسانية يمكن أن يودي بحياة نساء ورجال وفتيات وفتيان في كل أنحاء اليمن".

وعبرت تلك المنظمات عن "قلقها العميق" اثر قرار التحالف العسكري بقيادة السعودية ان يغلق موقتا كل المعابر في اليمن، معتبرة ان ذلك "يعزل البلاد" ومطالبة بـ"الاستئناف الفوري للعمليات الانسانية، وبإجابات واضحة حول المدة المتوقعة لاغلاق (المعابر) وحول شروط ايصال المعونة الانسانية".

وكان المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق قال ان قرار التحالف العربي إغلاق كل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية حال الاثنين دون ارسال المنظمة الدولية طائرتين تنقلان المساعدات الى البلد المنكوب.

ويجري مسؤولو الامم المتحدة محادثات مع التحالف للحصول على اذن لتسيير الطائرات ونقل المساعدات الى اليمن حيث يشارف نحو سبعة ملايين شخص على المجاعة.

وقرر التحالف اغلاق منافذ اليمن بعد اعتراض القوات السعودية فوق مطار الرياض صاروخا بالستيا أطلقه المتمردون الحوثيون في اليمن باتجاه العاصمة، ما أدى الى سقوط شظايا منه في حرم المطار.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء بأيدي المتمردين المتحالفين مع مناصري الرئيس اليمني الاسبق علي عبد الله صالح في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية في آذار/مارس 2015 لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي دفع به المتمردون الى المنفى.

وخلّف النزاع اكثر من 8650 قتيلا واكثر من 58 الف جريح منذ التدخل السعودي، بحسب ارقام الامم المتحدة، وتسبّب بانهيار النظام الصحي، وتوقف مئات المدارس عن استقبال الطلاب، وانتشار مرض الكوليرا، وأزمة غذائية كبرى.

وصنفت الامم المتحدة اليمن في مقدم لائحة الازمات الانسانية، مع نحو 17 مليون يمني يحتاجون الى الغذاء وتعرض سبعة ملايين لخطر المجاعة فيما تسبب الكوليرا باكثر من الفي وفاة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب