محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبابة تابعة للقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في تعز في 6 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

قتل 18 متمردا وجنديا يمنيا على الاقل في الساعات ال 24 الماضية على الساحل الغربي لليمن في معارك عنيفة وغارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية، بحسب ما افادت مصادر عسكرية وطبية الاربعاء.

وتواصل القوات المؤيدة للحكومة مدعومة بالتحالف، هجومها في جنوب شرق المكلا على البحر الاحمر والتي استعادتها في بداية شباط/فبراير من المتمردين الحوثيين.

واوقعت المعارك التي ازدادت ضراوة الثلاثاء، ثلاثة قتلى على الاقل في صفوف قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي و15 قتيلا بين المتمردين، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

واعلنت السلطات السودانية مقتل خمسة من جنودها واصابة 22 آخرين الثلاثاء في جبهة القتال حول المخا.

وتسعى قوات هادي التي تجد صعوبة في استعادة جبل النار الذي يطل على معسكر خالد بن الوليد، الى تأمين مواقعها في المناطق الساحلية التي استعادتها والقريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند مدخل البحر الاحمر، بحسب مصادر عسكرية.

واقر المتحدث باسم قوات التحالف احمد العسيري بصعوبة التقدم في هذا القطاع حيث للمتمردين وحلفائهم من انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح حضور قوي، كما قال.

وكان صرح الثلاثاء "انها منطقة صعبة (...) جرت معارك في جبل النار حيث قتل خمسة من جنود القوات الخاصة السودانية" المنضوية في التحالف.

وكانت الحملة بدأت في 7 كانون الثاني/يناير 2017 في جنوب غرب اليمن حيث حددت القوات الحكومية والتحالف كهدف لها استعادة المناطق المحاذية للبحر الاحمر بطول 450 كلم وضمنها مدن المخا والحديدة وميدي قرب الحدود مع السعودية.

واستبعد العسيري تقدما سريعا باتجاه الحديدة وقال "يجب تأمين ظهرنا. والاولوية للمخا ثم الشمال. وليس من المقرر شن هجوم الان على الحديدة".

ومنذ تدخل قوات التحالف في آذار/مارس 2015 في اليمن قتل اكثر من 7700 شخص واصيب 42 الفا في النزاع الذي فشلت كل وساطات الامم المتحدة في حله. كما انهارت سبعة اتفاقات لوقف اطلاق النار بين الطرفين المتحاربين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب