محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها منظمة غلوبال ويتنس في 12 تموز/يوليو لمشروع طاقة في قرية باقليم رايغارا بولاية شاتيسغارا الهندية.

(afp_tickers)

قتل 200 شخص على الاقل عام 2016 في العالم خلال دفاعهم عن البيئة في مواجهة مشاريع منجمية او زراعية، ما يشكل رقما قياسيا كما أعلنت منظمة "غلوبال ويتنس" في تقرير نشرته الخميس.

وقالت المنظمة غير الحكومية انها احصت في البرازيل (49 قتيلا) وكولومبيا (37) والفيليبين (28) والهند (16) العدد الأكبر من الضحايا بين الاشخاص الضالعين في حماية الأراضي والغابات والانهار.

وقال بن ليذر من منظمة "غلوبال ويتنس" ان "المعركة لحماية الارض تتكثف سريعا وثمنها يحتسب بالارواح البشرية (...) فيما يتزايد عدد الناس المحرومين من الخيارات سوى التصدي لسرقة اراضيهم والاضرار ببيئتهم".

ونبهت المنظمة الى تدهور الوضع مع ارتفاع عدد الاشخاص الذين قتلوا (185 في 2015) لكن أيضا بسبب العدد المتزايد للدول التي سجلت فيها اعمال القتل (24 في عام 2016 مقابل 16 في 2015).

واعتبرت المنظمة التي تقوم بهذا الاحصاء منذ العام 2002 انه من المرجح ان يكون عدد القتلى اعلى بكثير.

وقالت انه في "40% من الحالات" كان الضحايا من السكان الاصليين، بعد سيطرة شركات أو ملاكي عقارات أو جهات محلية على الاراضي التي أقاموا فيها منذ أجيال.

وركزت المنظمة على مسؤولية المستثمرين الخاصين والعامين الذين غالبا ما يلزمون الصمت عند عدم الاخذ برأي السكان المحليين وقمع الاحتجاجات على المشاريع.

وتتصدر اميركا اللاتينية سائر القارات على هذا المستوى (60% من حالات القتل التي اعلنتها المنظمة) بسبب كولومبيا والبرازيل، وكذلك نيكاراغوا التي شهدت مقتل 11 شخصا وتحمل نسبة قياسية لعدد القتلى من المدافعين عن البيئة لكل من سكانها، وهندوراس التي سجلت اكبر عدد لكل نسمة لمدة عقد (127). كذلك شهدت غواتيمالا مقتل 6 منهم.

- "لا استطيع السكوت" -

صرحت المتحدثة باسم مجموعة من السكان الاصليين في كولومبيا جاكيليني روميرو لمنظمة غلوبال ويتنس "يهددون باسكات المرء" لكنني "لا استطيع السكوت على كل ما يحدث لشعبي. نحن نقاتل من أجل أراضينا ومياهنا وحياتنا".

وتتعرض روميو منذ سنوات للتهديد بعدما كشفت عن العواقب المدمرة لأكبر منجم فحم في الهواء الطلق في القارة، منجم إل سيريجون الذي تملكه الشركات البريطانية غلينكور وبي اتش بي بيليتون وانغلو امريكان.

وأكدت الشركة المشغلة للمنظمة أن انشطتها لا تؤثر على مخزون المياه مؤكدة إدانة التهديدات الموجهة الى الناشطين.

اما في آسيا، إلى جانب الفيليبين، يبدو الوضع أكثر توترا في عدد من مناطق الهند حيث ارتفع عدد الناشطين القتلى الى ثلاثة اضعافه في 2016، ولا سيما في اطار انشطة تعدين تواجه اعتراضات.

وفي بنغلادش لقي سبعة اشخصا مصرعهم اثناء النضال لحماية البيئة بحسب المنظمة.

أما في القارة الافريقية فشهد الدفاع عن المحميات الوطنية ومكافحة الصيد المحظور مخاطر كبرى. وتتعلق الحالة الأسوأ التي ذكرتها المنظمة بجمهورية الكونغو الديموقراطية مع مقتل تسعة حراس. كما قتل ناشطان في جنوب افريقيا وواحد في كل من الكاميرون وتنزانيا واوغندا وزيمبابوي.

عالميا يشكل الاحتجاج على تشغيل المناجم سبب العدد الاكبر من القتلى المسجلين (33 في 2016)، يليه الاعتراض على المشاريع الحرجية (23) والزراعية (23).

كما أعربت غلوبال ويتنس عن القلق ازاء تزايد تجريم أنشطة الدفاع عن البيئة خصوصا في الولايات المتحدة. وأشارت الى تطبيق هذا البلد اجراءات للحد من التظاهر في 18 ولاية منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا، على غرار داكوتا الجنوبية حيث لقي مشروع انبوب نفطي يجتاز اراض تخص السكان الاصليين تعبئة واسعة النطاق لقيت قمعا عنيفا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب