محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار لقوات نيجيرية في مخيم للنازحين في 16 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

قتل 24 شخصا عندما فتح مسلحون من جماعة بوكو حرام الاسلامية النار على معزين قرب بلدة غولاك في ولاية اداماوا (شمال شرق نيجيريا)، بحسب ما اعلن مسؤول محلي لوكالة فرانس برس الجمعة.

وقال ماينا اولارامو رئيس الادارة المحلية في بلدة مداغالي المجاورة ان الهجوم وقع في قرية كودا قرابة الساعة 18,00 (19,00 ت غ) الخميس "ما ادى الى مقتل 24 شخصا واصابة اخرين".

واكد المتحدث باسم الشرطة في ولاية اداماوا عثمان ابو بكر وقوع الهجوم، لكنه اشار الى 18 قتيلا و"عدد كبير من الجرحى".

واوضح اولارامو ان الضحايا كانوا يشاركون في عزاء بزعيم محلي.

واضاف ان المهاجمين "جاؤوا على دراجات نارية واطلقوا النار على الحشد وقتلوا 24 شخصا. غالبية الضحايا نساء. لقد سرقوا المؤونة الغذائية واحرقوا المنازل ثم غادروا بعد نحو ساعة".

وتابع ان بلدة "غولاك حررت من بوكو حرام، لكن (المسلحين) ما زالوا يعيشون في قرى مجاورة. انهم يشنون هجمات للاستيلاء على المواد الغذائية".

واوضح ان "الناس هنا كانوا غادروا منازلهم هربا من هجمات بوكو حرام، لكنهم يعودون الان لانهم لا يستطيعون العيش في مخيمات. انهم يواجهون بوكو حرام مجددا".

ومن معقلها في غابة سامبيسا في ولاية بورنو، تمكنت بوكو حرام التي بايعت تنظيم الدولة الاسلامية من النزول في اتجاه ولاية اداماوا المجاورة العام 2014 وصولا الى موبي على بعد ثمانين كلم جنوب غولاك.

ومع تصاعد هجمات الاسلاميين، فر عشرات الالاف من منازلهم واتجهوا جنوبا حتى يولا عاصمة الولاية.

واستعاد الجيش النيجيري السيطرة على هذه الولاية في هجوم بدأ في كانون الثاني/يناير 2015. ومذذاك، عاد الهدوء الى اداماوا.

ويعود اخر هجوم في اداماوا الى التاسع من كانون الثاني/يناير حين قتل سبعة اشخاص واصيب اخران في ماداغالي.

وفي المدينة نفسها، خلف هجومان انتحاريان نفذتهما امرأتان ثلاثين قتيلا في سوق في 28 كانون الاول/ديسمبر، بعيد اعلان الرئيس محمد بخاري انه تم التغلب على الاسلاميين "تقنيا".

وتراجعت هجمات الاسلاميين في شكل ملحوظ في شمال شرق نيجيريا منذ بداية العام. ويقول الجيش انه تم ابعاد المتمردين في اتجاه الشمال حول بحيرة تشاد.

ونهاية نيسان/ابريل، شن الجيش هجوما على غابة سامبيسا حيث قال انه طرد منها اخر الاسلاميين.

لكن الهجوم الجديد يظهر ان الحركة المتطرفة لا تزال قادرة على احداث اضرار.

والثلاثاء، تعرضت قرية كوتوفا في ولاية بورنو لهجوم اسفر عن مقتل اربعة رجال وخطف اربع نساء.

وخلف تمرد بوكو حرام منذ سبعة اعوام اكثر من عشرين الف قتيل وشرد 2,6 مليون شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب