محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواطن هندي ينظر إلى قسم غمرته المياه من الطريق السريع الوطني 34 في مالدا في ولاية البنغال الغربية في 21 آب/أغسطس 2017.

(afp_tickers)

اعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الاحمر الثلاثاء في جنيف، ان الفيضانات الموسمية تهدد حوالى 24 مليون شخص في النيبال وبنغلادش والهند.

وجاء في حصيلة اعدتها السلطات الهندية الاثنين ان هذه الفيضانات قد حصدت حتى الان اكثر من 750 قتيلا.

وقال جاغان شاباغان الامين العام المساعد للبرامج والعمليات في الاتحاد ان "الوضع يزداد سوءا. في النيبال، حيث بدأت المياه تتدفق من جديد، تواجه فرقنا مجموعات خسرت منازلها وهوياتها، كل شيء، وفي بنغلادش والهند، يزداد عدد الاشخاص المتضررين من ساعة الى اخرى، فيما يرتفع مستوى المياه".

واضاف "هذه اخطر فيضانات في جنوب آسيا منذ بضعة عقود. مجموعات بأكملها مقطوعة عن العالم، والوسيلة الوحيدة لمساعدة هذه القرى هي السفن، وكثيرون لم يعد لديهم ما يقتاتون به".

وفي بنغلادش، وصف الهلال الأحمر المحلي الفيضانات بأنها الأسوأ التي تحصل في البلاد.

وقال مظهر الحق، الامين العام للهلال الاحمر في بنغلادش، ان "المياه تنتشر من شمال البلاد نحو الوسط، وتغطي قرى بكاملها، وباتت قرى كثيرة معزولة، ولا يستطيع أهلها الوصول الى الطرق".

ووجه الاتحاد والهلال الاحمر في النيبال نداء لجمع 3,5 ملايين فرنك سويسري (3 ملايين يورو) لمساعدة 81 الف شخص يعيشون في المناطق الأكثر تضررا من سواها.

وفي بنغلادش، سيوجه الاتحاد والهلال الاحمر المحلي نداء مماثلا في الايام المقبلة.

وفي الهند اخيرا، افرج الاتحاد عن مساعدة عاجلة تبلغ 320 الف فرنك سويسري (281 الف يورو) اواخر تموز/يوليو. ومن المقرر تقديم دفعة جديدة في الايام المقبلة.

وتضرب مجموعة من الفيضانات وانزلاقات التربة شبه القارة منذ الاسبوع الثاني من آب/اغسطس، فيما تؤثر الرياح الموسمية على الأجزاء الشمالية والشرقية للمنطقة.

ويلقى مئات الاشخاص كل سنة حتفهم جراء انزلاقات التربة والفيضانات الناجمة عن الرياح الموسمية التي تضرب مطلع حزيران/يونيو جنوب الهند وتعصف بجنوب آسيا طوال اربعة اشهر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب