أ ف ب عربي ودولي

الاميركي جوزف ستيغليتز حائز نوبل الاقتصاد في 2011

(afp_tickers)

ندد 25 من حائزي جائزة نوبل للاقتصاد الثلاثاء بالبرامج "المناهضة لاوروبا" و"الحمائية" التي يطرحها مرشحون للرئاسة الفرنسية، وبينهم زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

ونشر الاقتصاديون الـ25 وبينهم الاميركي روبرت سولو (نوبل 1987) والهندي امارتيا سين (1998) والفرنسي جان تيرول (2014) مقالة في صحيفة لوموند قالوا فيها ان "مرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية ذكروا اسماء بعض منا، خصوصا مارين لوبن وفريقها، لتبرير برنامج سياسي بشأن مسألة اوروبا".

واضافوا انه رغم "المواقف المختلفة" من "الاتحاد النقدي وسياسات الانعاش"، "تجتمع آراؤنا على إدانة استخدام الفكر الاقتصادي كأداة بهذا الشكل"، معتبرين ان البناء الاوروبي "حيوي" للحفاظ على التطور الاقتصادي لدى أعضاء الاتحاد.

وتشمل المجموعة خبراء ليبراليي التوجه واخرين أكثر نقدا للعولمة واليورو على غرار الاميركي جوزف ستيغليتز حائز نوبل الاقتصاد في 2011 الذي تقتبس عنه مرشحة حزب الجبهة الوطنية" اليميني المتشدد بانتظام.

اضاف المقال ان "السياسات الانعزالية والحمائية وتخفيضات القيمة لتعزيز التنافسية التي تجري كلها على حساب البلدان الأخرى تشكل أساليب خطيرة لمحاولة توليد النمو"، متوقعين ان "تلحق ضررا في النهاية على فرنسا وشركائها التجاريين".

كما دافع موقعو المقال عن الهجرة التي تهاجمها لوبن على الدوام. وقالوا ان "المهاجرين قد يشكلون فرصة اقتصادية لبلد الاستقبال عند اندماجهم السليم في سوق العمل".

وتابعوا "فيما تواجه اوروبا والعالم امتحانات غير مسبوقة المطلوب مضاعفة التعاطف، لا الحد منه. فالمشاكل بلغت حدا من الخطورة لا ينفع معه ان يتولاها سياسيون يثيرون الشقاق"، محذرين من العودة الى العملة الوطنية.

لم يذكر الاقتصاديون الـ25 في مقالهم مرشحين غير لوبن. لكن عددا من هؤلاء يسعى في حال الفوز الى تعزيز الحمائية والتخلي عن اليورو، على غرار المرشحين السيادي نيكولا دوبون-اينيان وفرنسوا اسيلينو الذي يطرح نفسه بصورة "مرشح خروج فرنسا من الاتحاد الاوروبي" (فريكست)، وجان لوك ميلانشون مرشح اليسار المتشدد الذي يعتبر "فريكست" "خيارا بديلا".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي