محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة للمعارضة في يريفان في 20 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

تظاهر نحو 30 الف شخص بحسب صحافيين، الجمعة في يريفان حيث اعتقلت الشرطة اكثر من 230 شخصا في اليوم الثامن من الاحتجاجات ضد تولي الرئيس السابق سيرج سركيسيان رئاسة الوزراء.

وسار مئات المتظاهرين في شوارع يريفان رافعين اعلاما ارمنية او لافتات كتب عليها "سركيسيان ديكتاتور" وحاولوا وقف حركة السير.

وقال المتظاهر موشيغ ختشاريان العاطل من العمل ان "الفساد والظلم يخنقان هذا البلد. لم نعد قادرين على التحمل. ان سركيسيان مسؤول عن هذا الوضع".

وقال متحدث باسم الشرطة لفرانس برس انه تم اعتقال نحو 230 شخصا.

وصرح زعيم المعارضة نيكول باشينيان للصحافيين "نحظى بتأييد ثمانين في المئة من الناس وحان الوقت ليدرك سيرج سركيسيان ان عليه الرحيل".

وقال باشينيان لوكالة فرانس برس ان "الالية التي نلجأ اليها هي آلية العصيان المدني".

واضاف ان "الثورة المخملية ليست مطلبا نتوجه به الى السلطات بل تحرك للشعب الذي يريد ان تكف كل مؤسسات الدولة عن الامتثال لسيرج سركيسيان والوقوف الى جانب الشعب بما فيها الشرطة".

كذلك، سجلت تظاهرات في غومري، ثاني مدن البلاد.

من جهته، دعا رأس الكنيسة الارمنية الكاثوليكوس كراكين الثاني اثر لقائه سركيسيان المعارضة الى "معالجة هذه القضايا على طاولة المفاوضات وليس في الشارع".

وقال المتحدث باسم الحزب الجمهوري الحاكم ادوارد شارمازانوف للصحافيين "نحترم حق المواطنين في التجمع، لكننا نرفض امكان استقالة رئيس الوزراء".

ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان ب"الاعتقالات التعسفية" للمتظاهرين في ارمينيا.

ويشارك الالاف منذ اكثر من اسبوع في تحركات احتجاجية في مدن ارمنية عدة تلبية لدعوة باشينيان الذي طالب ب"بدء ثورة مخملية" في ارمينيا ودعا الى "عصيان مدني".

وتم نشر عدد كبير من عناصر الشرطة في الايام الاخيرة.

ويتهم المعارضون سركيسيان الذي انهى ولايته الرئاسية الثانية والاخيرة، بالسعي الى البقاء في الحكم بعدما انتخبه النواب الثلاثاء رئيسا للوزراء بموجب تعديل دستوري مثير للجدل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب