أ ف ب عربي ودولي

صورة تعود الى 7 حزيران/يونيو 2017 لمتطوعة تقدم مواد غذائية لنازحين في منطقة كاساي

(afp_tickers)

افادت وثيقة للسفارة البابوية في جمهورية الكونغو الديموقراطية أن ثلاثة آلاف شخص قتلوا منذ تشرين الاول/اكتوبر 2016 في أعمال العنف في وسط جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتتحدث الوثيقة عن 3383 "وفاة اكيدة" منذ تشرين الاول/اكتوبر في كاساي، فيما تقدم الامم المتحدة حتى الان حصيلة تقدر ب "اكثر من 400 قتيل".

وتضمنت الوثيقة "ملخصا للاضرار اللاحقة بالمؤسسات الكنسية" بناء على "تقارير كنسية اكيدة، ابتداء من 13 تشرين الاول/اكتوبر 2016، لدى شن الهجوم الأول على رعية، مشيرة الى ان المعلومات "ليست شاملة".

واكدت الوثيقة المؤرخة في 19 حزيران/يونيو، ان عددا كبيرا من الهيئات الكنسية تضرر او أقفل، بينها 60 رعية و34 منزلا دينيا و31 مركزا صحيا كاثوليكيا و141 مدرسة كاثوليكية وخمس مدارس اكليريكية، وتدمرت أسقفية.

وأشارت الوثيقة الى ان 20 قرية "تعرضت للتدمير التام". وقد دمر الجيش الكونغولي 10 منها، وعناصر الميليشيات 4، ومجهولون 6".

وتتحدث الوثيقة ايضا عن 30 مقبرة جماعية. اما الامم المتحدة فتؤكد ان عدد المقابر الجماعية هو 42.

ومنذ ايلول/سبتمبر 2016، تعصف بمنطقة كاساي في وسط جمهورية الكونغو الديموقراطية، اضطرابات يقودها تمرد كاموينا نسابو، الزعيم التقليدي الذي قتل في آب/اغسطس الماضي خلال عملية عسكرية بعدما تمرد على السلطة في كينشاسا.

وتسببت اعمال العنف التي يشارك فيها عناصر ميليشيات وجنود ورجال شرطة في كاساي، بنزوح 1,3 مليون شخص. وفي آذار/مارس، قتل خبيران للامم المتحدة انتدبهما الامين العام للامم المتحدة للتحقيق في اعمال العنف هذه.

وتتهم الامم المتحدة متمردي كاموينا نسابو بتجنيد اطفال جنود وارتكاب اعمال وحشية، منتقدة في الآن نفسه الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل الجيش.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي