محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات خفر السواحل الليبي تعمل، بمساعدة صيادين محليين، على انقاذ مهاجرين غير شرعيين غرق قاربهم قبالة سواحل القره بوللي (60 كلم شرق طرابلس) في الثامن من تموز/يوليو أثناء محاولتهم عبور المتوسط إلى اوروبا

(afp_tickers)

أعلن خفر السواحل الليبي أن 35 مهاجرا، بينهم سبعة أطفال، باتوا في عداد المفقودين بعدما غرق قاربهم المطاطي السبت قبالة سواحل البلد شمال الافريقي، في احصاء نقلا عن شهادات الناجين.

وأفاد المسؤول في خفر السواحل في القره بوللي (60 كلم شرق طرابلس) عيسى الزروق، أنه تم انقاذ 85 مهاجرا، بينهم 18 امرأة، بمساعدة الصيادين الذين أبلغوا خفر السواحل بالحادثة.

وأكد المتحدث باسم البحرية الليبية أيوب قاسم، لاحقا أن القارب غرق على بعد ستة أميال بحرية شمال غرب القره بوللي، مضيفا أن عشرة قوارب صيد شاركت في عمليات البحث.

وأوضح أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم من نيجيريا والسنغال والكاميرون وساحل العاج وغانا.

وقالت الناجية النيجيرية فيفيان إيفوسا أنها ترى البحر للمرة الأولى. وصرحت لوكالة فرنس برس "لم أكن أعلم أن البحر كبير لهذه الدرجة".

وقالت ان القارب بدأ بالغرق عندما فرغ من الهواء و"الجميع بدأ يصرخ. لم أشهد حادثا مماثلا في حياتي كلها"، مضيفة أنها تشعر بصدمة.

وأشارت الى "شيئا فشيئا وجدنا أنفسنا في المياه والجميع بدأ يتدافع حتى أنهم سحبوني من شعري (الى الأسفل)، قبل أن ينقذنا صيادون من حافة الموت".

وأكدت هذه المهاجرة أنها تركت أبناءها في نيجيريا وسافرت من بلدها "بسبب أوضاعه". وقالت "المعاناة كانت كبيرة جدا بالنسبة إلي ولم أتلق أي مساعدة".

وأضافت "كنت أعمل مصففة شعر لكن عندما أدفع أقساط المدرسة وثمن المأكل والملبس، لا يبقى معي أي شيء. لهذا السبب قررت الرحيل".

يستغل مهربو البشر الفوضى التي تسود ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 لتهريب عشرات الآلاف من المهاجرين كل عام إلى ايطاليا مقابل مبالغ مالية طائلة.

ومنذ كانون الثاني/يناير، وصل أكثر من 100 ألف مهاجر ولاجئ إلى اوروبا عبر المتوسط، فيما توفي أو فقد 2247 منهم، بحسب منظمة الهجرة الدولية.

وهددت ايطاليا بإغلاق مرافئها أمام السفن التي ترفع أعلاما أجنبية، من بينها تلك المستأجرة على سبيل المثال من قبل جمعيات غير حكومية فرنسية واسبانية والمانية تشارك في عمليات الإنقاذ قبالة ليبيا. وطلبت الحكومة الإيطالية مزيدا من التضامن من شركائها الأوروبيين علما ان عددا قليلا يلتزم بحصص استقبال المهاجرين الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

وتطلب ليبيا مساعدة أوروبا خصوصا من أجل مراقبة حدودها من حيث تعبر غالبية المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب