محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطيان مكان حادث اصطدام بين قطارين في 6 كانون الاول/ديسمبر 2017 في غرب المانيا

(afp_tickers)

اصيب واحد وأربعون شخصا بجروح مساء الثلاثاء في حادث تصادم لم تعرف ملابساته بين قطارين بالقرب من دوسلدورف بغرب المانيا، وفق ما افاد صباح الاربعاء رجال الاطفاء ومصلحة السكك الحديد الذين قدموا حصيلة نهائية.

ومن بين المصابين في هذا الحادث، يعاني سبعة من جروح بالغة وشخص من اصابة خطيرة. وكانت الحصيلة السابقة حوالى خمسين جريحا.

وكان 173 شخصا بالاجمال يسافرون في هذا القطار الذي تملكه شركة خاصة بريطانية، عندما اصطدم بقطار في موقف شركة دي بي الوطنية لشحن البضائع.

وقد تمكن سائق قطار الركاب من تفادي كارثة اكثر خطورة، عندما استطاع وقف القطار قبل ان يصطدم بقطار البضائع.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن المتحدث باسم الشركة المعنية "ناشونال اكسبرس" مارسل وينتر، قوله انه "لاحظ عقبة في الطريق وحرص على الفور على استخدام نظام فرامل الطوارئ"، من دون ان يتمكن من تجنب الاصطدام بشكل تام.

واضاف "كان حظنا كبيرا. كان يمكن ان يكون الحادث اكثر خطورة".

وكان رجال الاطفاء نشروا على تويتر صورا لقطار ابيض مزين بأشرطة زرقاء طويلة، وقد تعرض لحادث، واصطدمت جهته الامامية بعربة شحن بشكل طفيف. وخرج القطار جزئيا عن سكته بفعل عنف الصدمة.

وقد وقع الحادث في الساعة 19،30 بالتوقيت المحلي (18،30 ت غ). وتحدث مسافرون عن "صدمة كبيرة" وفرملة طارئة.

ووقع الاصطدام قرب ميربوش-اوستيراث في ولاية رينانيا شرق ويستفاليا، الاكثر اكتظاظا في المانيا، كما جاء في بيان لشركة دويتش باهن.

وكان قطار الركاب يقوم برحلة بين كولن وكريفيلد، فيما كان قطار البضائع سيتوجه الى روتردام بهولندا.

وتملك قطار الركاب شركة ناشونال اكسبرس البريطانية التي تستثمر منذ اواخر 2015 خطين اقليميين في رينيانيا شمال ويستفاليا.

ووقع اخطر حوادث القطارات في تاريخ المانيا الحديث، في 1998 في إشيدي، شمال البلاد، حيث لقي 101 وشخص مصرعهم لدى انحراف قطار كان يسير بسرعة قصوى عن سكته.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب