محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يمنيون يزورون مقبرة خلال عيد الفطر 6 يوليو 2016

(afp_tickers)

قتل 44 شخصا على الاقل خلال معارك بين المتمردين اليمنيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، على جبهات عدة الاربعاء، تزامنا مع وصول المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد الى صنعاء تمهيدا لاستئناف مشاورات السلام.

وشهدت مديرية نهم شمال شرق العاصمة مواجهات عنيفة بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، تمكنت خلالها القوات الحكومية من استعادة جبل الذهب، بحسب مصادر عسكرية.

ونقلت وكالة انباء "سبأ" الحكومية عن عبدالله الشندقي، وهو متحدث باسم قوات موالية للحكومة، قوله ان المعارك ادت الى مقتل ثمانية عناصر من القوات الحكومية و17 عنصرا من المتمردين.

واكدت المصادر العسكرية مشاركة طائرات حربية تابعة للتحالف الذي بدأ عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس 2015، في المواجهات الاربعاء.

وفي محافظة مأرب شرق صنعاء، قتل اربعة جنود واربعة متمردين في معارك حول جبل يطل على معسكر تابع للقوات الموالية للرئيس اليمني، بحسب مصادر عسكرية اوضحت ان المتمردين سيطروا لساعات على الجبل، قبل ان تستعيده القوات الحكومية.

وفي محافظة الجوف (شمال)، قتل سبعة متمردين في غارات للتحالف استهدفت مركبتين عسكريتين تابعتين لهم، بحسب مصادر عسكرية.

وفي محافظة شبوة (جنوب)، قتل اربعة جنود يمنيين في معارك شهدتها مديرية بيحان وعسيلان، بحسب ما افاد العقيد مطلق جوهر الذي اوضح ان القوات الحكومية حققت "تقدما محدودا" في مواجهة المتمردين.

من جهتها افادت وزارة الداخلية السعودية عن مقتل جندي من حرس الحدود في المنطقة الحدودية مع اليمن، جراء انفجار لغم الثلاثاء.

واتاحت مشاركة التحالف في اليمن للقوات الحكومية استعادة السيطرة على خمس محافظات جنوبية في صيف عام 2015، ابرزها عدن ومركزها المدينة التي تحمل الاسم نفسه. وكان هادي اعلن عدن عاصمة موقتة للبلاد بعد سيطرة المتمردين على صنعاء في ايلول/سبتمبر 2014.

والى العاصمة التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم، وصل المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة بعد ظهر الاربعاء، غداة لقائه الرئيس هادي في الرياض.

واوضحت وكالة "سبأ" التابعة للمتمردين ان ولد الشيخ احمد سيلتقي "المكونات السياسية الوطنية في اطار الجهود المبذولة لاستئناف مشاورات الكويت"، والمقرر في 15 تموز/يوليو الجاري.

وانطلقت في الكويت في 21 نيسان/ابريل، مشاورات سلام بين طرفي النزاع برعاية الامم المتحدة، وتواصلت حتى نهاية حزيران/يونيو حين تم تعليقها لزهاء اسبوعين. وعلى مدى اكثر من شهرين، لم يحقق المفاوضون خرقا جديا في سبيل التوصل الى حل للنزاع الذي ادى الى مقتل اكثر من 6400 شخص منذ آذار/مارس 2015.

وهدد هادي الاحد بمقاطعة المشاورات في حال "حاولت الامم المتحدة فرض رؤيتها الاخيرة عبر مبعوثها الدولي اسماعيل ولد الشيخ".

وكان الاخير اعلن نهاية حزيران/يونيو انه سلم وفدي التفاوض خريطة طريق تنص على "اجراء الترتيبات الامنية التي ينص عليها القرار 2216 وتشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال ان المفاوضين تلقوا "ايجابيا" مقترحه لكنهم "لم يتوافقوا على جدول زمني او مراحل" التنفيذ.

الا ان الحكومة تصر على انسحاب المتمردين من المدن وتسليم الاسلحة الثقيلة وعودة مؤسسات الدولة قبل الشروع في اي مسار انتقال سياسي، في حين يطالب المتمردون بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وعلق وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي مساء الثلاثاء على زيارة المبعوث الدولي لصنعاء، معربا عن امله في ان يعود "ولديه التزامات واضحة" من جانب المتمردين بانهم "سينفذون الانسحابات وانهاء الانقلاب"، وذلك في سلسلة تغريدات عبر موقع "تويتر".

اضاف "انهاء الانقلاب بكل آثاره هو المدخل الوحيد للسلام".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب