محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون ينتظرون خفر السواحل الايطالي في البحر قبالة ليبيا، 6 اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

خلال نحو 24 ساعة، ألقى مهربون 300 مهاجر في البحر قبالة ساحل اليمن، متسببين بغرق 56 منهم وفقدان آخرين كانوا يحلمون ببلوغ البلد الفقير الغارق في الحرب أملا في العبور نحو بلد خليجي مجاور للعمل.

وتمكن الناجون، جميعهم من الإثيوبيين والصوماليين، من الوصول الى محافظة شبوة الجنوبية على ساحل بحر العرب وفقا لما ذكرته منظمة الهجرة الدولية.

ورجحت منظمة الهجرة الدولية غرق حوالى 56 شخصا.

وقالت ان المهربين أجبروا الخميس 180 مهاجرا على القفز في البحر، ما ادى الى غرق ستة منهم، وفقدان أثر 13 اخرين.

وقال متحدث باسم المنظمة "أرسلنا فرقنا الى المكان. وهناك 25 مهاجرا تتم معالجتهم حاليا على الشاطىء اليمني" في شبوة الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة اليمنية.

وياتي ذلك غداة مأساة مماثلة أجبر خلالها الاربعاء مهرب 120 مهاجرا على القفز في المياه قبيل بلوغ ساحل شبوة في الجنوب بعدما خشي أن يتم اعتقاله لدى وصول المركب الى منطقة قريبة من الشاطئ.

وقالت المنظمة في بيان نقلا عن ناجين ان المهاجرين كانوا صوماليين واثيوبيين، واجبروا "على القفز في البحر فيما كانوا يقتربون من ساحل محافظة شبوة اليمنية في بحر العرب".

واشارت المنظمة الى العثور على قبور في الرمال ل 29 مهاجرا على شاطىء في شبوة بعد ان قام ناجون بدفنهم.

ونقل رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في اليمن لوران دي بوك عن ناجين ان "المهرب دفع المهاجرين الى البحر بعد ان شاهد أشخاصا اعتقد أنهم ممثلون للسلطات".

وتابع دي بوك "قالوا لنا ايضا ان المهرب عاد الى الصومال لاستكمال عمله ونقل المزيد من المهاجرين الى اليمن على الطريق نفسه"، مضيفا "هذا أمر صادم وغير انساني".

وقال "معاناة المهاجرين على هذا الطريق كبيرة. كثيرون يدفعون للمهربين على امل الحصول على حياة أفضل".

ويعاني اليمن، احد أفقر البلدان في العالم، من نزاع مسلح مستمر منذ سنوات بين المتمردين الحوثيين وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من تحالف عسكري عربي تقوده المملكة السعودية.

وأدى هذا النزاع حتى الآن الى مقتل اكثر من ثمانية آلاف شخص وجرح 47 الف شخص آخرين على الاقل منذ ان اطلقت السعودية حملتها العسكرية دعما لحكومة هادي في آذار/مارس 2015، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

- رحلة خطيرة -

لكن رغم النزاع الدامي، يحاول مهاجرون بلوغ اليمن في ظل غياب الرقابة على الحدود البحرية بسبب الحرب، أملا في العبور نحو دولة خليجية مجاورة مثل السعودية او سلطنة عمان.

وتقول منظمة الهجرة الدولية ان حوالى 55 الف مهاجر وصلوا الى اليمن من القرن الأفريقي منذ بداية العام، معظمهم يأملون بايجاد عمل في دول الخليج. وتعتبر الرحلة البحرية خطيرة في هذا الوقت من العام بسبب الرياح القوية في المحيط الهندي.

وافاد مسؤول الطوارىء في المنظمة وكالة فرانس برس ان هناك "العديد من النساء والأطفال سواء بين الذين قضوا نحبهم او المفقودين" في حادث الاربعاء. وقدّرت المنظمة متوسط أعمار المهاجرين الذين كانوا على القارب بنحو 16 عاما.

وتضم مخيمات عديدة في جنوب اليمن لاجئين صوماليين.

وفي آذار/مارس الماضي، فتحت مروحية عسكرية النار على قارب يحمل 140 مهاجرا، ما ادى الى مقتل 42 منهم وجرح 34.

وألقى تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه فرانس برس في تموز/يوليو بالمسؤولية في اطلاق النار على التحالف الذي تقوده السعودية، في عملية تعتبر انتهاكا للقانون الانساني الدولي. وذكر التقرير ان قوات التحالف هي الطرف الوحيد في النزاع القادر على تشغيل مروحيات عسكرية في هذه المنطقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب