محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

موقع التفجير في كابول في 22 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

قتل 57 شخصا على الاقل بينهم نساء واطفال وأصيب 119 في اعتداء انتحاري الأحد استهدف مركز تسجيل للانتخابات أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه.

ويؤكد الاعتداء، المخاوف الامنية التي ترافق التحضير للانتخابات التشريعية المقررة في 20 تشرين الاول/اكتوبر، والتي تعتبر بمثابة اختبار اولي للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2019.

وساد الغضب والقلق في مستشفى "الاستقلال" الذي استقبل عددا كبيرا من الضحايا وسط انتقادات وجهها ذووهم للحكومة لفشلها في حماية احبائهم.

وقال حسين الذي جرح احد اقربائه في التفجير الانتحاري لوكالة فرانس برس إن "صبرنا بدأ ينفد. يجب ان تتحمّل هذه الحكومة المسؤولية عن أرواح كل هؤلاء الأبرياء الذين يسقطون يوميا". واضاف "لن يذهب أحد للاقتراع بعد الآن".

وأعلنت وزارة الصحة الافغانية الحصيلة الاخيرة للإعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية عبر وكالة "أعماق" التابعة له.

وكانت حصيلة سابقة لوزارة الداخلية أشارت الى سقوط 48 قتيلا واصابة 112 بجروح.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش أعلن في وقت سابق أن الضحايا هم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

ووقع الهجوم في غرب كابول في حي دشت برتشي ذي الغالبية الشيعية.

وقد فجر انتحاري نفسه عند مدخل المركز حيث كان اخرون يتسلمون هوياتهم قبل التسجل في اللوائح الانتخابية.

وقال علي رسولي الذي كان ينتظر في طابور أمام المركز "وجدت نفسي مغطى بالدماء، وحولي قتلى من نساء واطفال".

وأوضح رسولي أنه شاهد "كرة نار" أمامه. وقد نقل الى المستشفى وهو يعاني من جروح في الساق والبطن.

ويبدو من الاضرار الكبيرة ان الشحنة الناسفة كانت قوية، وشوهدت على الارض بقع من الدماء وعدد من الجثث، وكذلك آليتان متفحمتان ومبنى من طبقتين دمر جزئيا.

وأعلن السفير الاميركي لدى افغانستان جون باس ان "هذا العنف العشوائي يظهر مدى جبن ولا انسانية اعداء الديموقراطية والسلام في افغانستان".

ولاحقا قال جون سوليفان وزير الخارجية الأميركي بالوكالة في بيان "باسم الادارة الاميركية، أدين بشدة الاعتداء الانتحاري". وأعاد التأكيد على التزام واشنطن "بتدمير" تنظيم الدولة الإسلامية.

كما أكد مجددا دعم الولايات المتحدة للسلطات الأفغانية "في جهودها لضمان إجراء انتخابات شفافة وذات مصداقية وآمنة" في تشرين الاول/أكتوبر.

كذلك دانت الامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي الاعتداء.

ويعود آخر هجوم في العاصمة الافغانية الى الشهر الماضي يوم عيد رأس السنة الفارسية في 21 اذار/مارس واسفر عن سقوط اكثر من ثلاثين قتيلا وسبعين جريحا على الاقل.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم.

- سلامة الناخبين -

وقال رجل يدعى اكبر "نعلم الآن ان الحكومة عاجزة عن حمايتنا"، موجها انتقادات حادة للرئيس اشرف غني قبل ان يقطع تلفزيون "طلوع" المقابلة معه.

وكان الحشد المحيط به يهتف "الموت للحكومة" و"الموت لطالبان"، مشيرين الى الوثائق وصور الهويات المبعثرة على الارض.

وفي المستشفى يبكي احد الجرحى قائلا "لعن الله المهاجم. اين بناتي. لقد فقدت بناتي".

وأدى انفجار قنبلة على احدى الطرقات في ولاية بغلان الاحد الى مقتل ستة اشخاص، بينهم طفلان وثلاث نساء.

ودان الرئيس الافغاني أشرف غني الاعتداءين ووصفهما بانهما "شنيعان".

ويقر مسؤولون بان الموضوع الامني يثير قلقا بالغا لان حركة طالبان وجماعات مسلحة اخرى تسيطر على مساحات واسعة من البلاد.

ويشكل العنف اكبر عقبة امام سير الانتخابات، كما تقول اللجنة الانتخابية التي فتحت مراكز لتسجيل الناخبين في المدارس والجامعات خصوصا. وكل المراكز يحرسها شرطيون يقومون بتفتيش الداخلين اليها.

وقال نائب حاكم ولاية بدغيس (شمال) فايز محمد مويزاده في اتصال هاتفي مع فرانس برس إن صواريخ أدت الجمعة إلى سقوط قتيل وجرحى بين رجال الشرطة الذين يتولون حمايته في المنطقة.

واتهم المسؤولون المحليون طالبان بالهجوم.

وهاجمت الحركة الثلاثاء مركزا لتسجيل الناخبين في ولاية غور (وسط) وخطفت ثلاثة موظفين في اللجنة الانتخابية وشرطيين ثم افرجت عن الخمسة بعد 48 ساعة إثر تدخّل وجهاء.

وتأمل السلطات الافغانية تسجيل 14 مليون ناخب في اكثر من سبعة آلاف مركز اقتراع للانتخابات التشريعية وانتخابات المجالس المحلية.

ويحث المسؤولون المدنيين على التسجيل للانتخابات خوفا من ان يؤدي ضعف الاقبال الى تقويض شرعية الانتخابات.

ومنذ اعتداء راس السنة الفارسية يسود هدوء حذر العاصمة الافغانية التي يترقب سكانها شن طالبان هجوم الربيع المعتاد.

وتتعرض طالبان لضغوط من اجل القبول باقتراح السلام الذي طرحه غني في شباط/فبراير الماضي، والذي لم ترد عليه الحركة حتى الآن.

ويتوقع مسؤولون غربيون ومحليون ان يكون العام 2018 دمويا للغاية.

وقال الجنرال الاميركي جون نيكولسون لتلفزيون "طلوع" الشهر الماضي انه يتوقع ان تضاعف طالبان هجماتها الانتحارية في فصل الربيع.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب