محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازحة عراقية في منطقة مخمور العراقية تنتظر قبل عودتها الى قريتها في الموصل

(afp_tickers)

قتل ستة من التركمان الشيعة في قرية قريبة من طوزخرماتو على بعد 170 كلم شمال بغداد في اعتداء انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية قائلا انه استهدف الطائفة الكاكائية.

واعلنت وزارة الداخلية العراقية ومسؤولون محليون مقتل ستة من التركمان الشيعة في قرية شاه سيوان التابعة لقضاء طوزخرماتو بانفجار سيارة مفخخة تبعه تفجير انتحاري بحزام ناسف.

واكد قائمقام الطوز شلال عبدول لفرانس برس ان القرية المستهدفة يقطنها التركمان الشيعة.

من جانبه، قال المشرف على الحشد الشعبي في محور الشمال ابو رضا النجار ان "هذا التفجير هو الاول من نوعه ضد هذه القرية وان قوة من الحشد التركماني ستتوجه لحمايتها".

وقال ضابط بشرطة الطوز برتبة عقيد ان "جميع الشهداء والجرحى من المدنيين ولحقت اضرار جسيمة بالقرية".

واضافة الى الخطأ في نوعية الهدف فقد اخطأ الجهاديون كذلك باسم القرية المستهدفة، وقالوا في البيان انهم استهدفوا قرية "شاه صوان" في حين ان اسمها هو "شاه سيوان".

وذكر مراسل فرانس برس ان اقرب نقطة للاقلية الكاكائية من القرية تبعد حوالى 18 كلم.

وقال التنظيم في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "بفضل الله وتوفيقه تمكن الاخ ابو بلال العراقي من ركن سيارة مفخخة وتفجيرها عن بعد على تجمع للطائفة الكاكائية المشركة في قرية شاه صوان".

واضاف "عند قدوم اسناد للجيش الرافضي فجر فارسنا سترته الناسفة عليهم".

والكاكائية خليط من الاديان والمذاهب والاديان تنتشر في شمال العراق، يلف عقائدها الغموض والسرية والرمزية، وهي تتداخل بالعديد من الأديان والمذاهب المستمدة من التصوف والتشيع والمسيحية، وتشكل مكونًا أساسيا من مكونات الشعب الكردي، وقد ظهرت في القرن الثالث عشر على يد سلطان إسحق البرزنجي.

ورغم الخطأ فان الموضوع لا يختلف كثيرا بالنسبة للجهاديين من حيث الاستهداف.

وتعرض التنظيم المتطرف الذي استولى على اراض شاسعة في شمال وغرب البلاد لهزائم متتالية خلال الاشهر القليلة الماضية وباتت القوات العراقية على مشارف الموصل معقله الرئيسي.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب