محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون موالون لحكومة الوفاق الوطني في سرت في 10 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

قتل 34 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية خلال محاولتها التقدم في مدينة سرت الثلاثاء، في اكثر الايام دموية منذ انطلاق العملية الهادفة الى استعادة سرت من ايدي الجهاديين.

في موازاة ذلك، قتل 29 شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في انفجار مخزن للسلاح في مدينة القره بوللي قرب العاصمة طرابلس اثر اشتباكات بين مسلحين من المدينة وجماعة مسلحة من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) على خلفية عملية سطو.

وخاضت القوات الحكومية "معارك ضارية" الثلاثاء مع تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق متفرقة من سرت (450 كلم شرق طرابلس)، بحسب ما افادت هذه القوات في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.

وقال مصدر طبي رسمي في مصراتة، مركز القوات الحكومية، ان 34 عنصرا من هذه القوات قتلوا في الاشتباكات، بينما اصيب نحو 100 عنصر اخر بجروح.

واطلقت القوات الحكومية قبل اكثر من شهر عملية "البنيان المرصوص" التي تهدف الى استعادة مدينة سرت، مسقط راس معمر القذافي، من ايدي التنظيم الجهادي الذي يسيطر عليها منذ حزيران/يونيو 2015.

وقالت قوات الحكومة في بيانها انها نجحت اليوم ورغم الخسائر في صفوف مقاتليها في التقدم في القسم الجنوبي من المدينة بعد المعارك التي ذكرت انها ادت الى مقتل "عشرات" من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية.

واوضحت في موازاة ذلك ان "العمل المخابراتي لجبهتنا يواصل نشاطه استعدادا لمعركة الحسم"، مضيفة ان نشاطها العسكري يتركز حاليا على قصف مواقع للتنظيم المتطرف بالمدفعية الثقيلة"، فيما ينفذ سلاح الطيران "طلعات بشكل يومي بعضها طلعات قتالية وبعضها استطلاعية".

وشددت على انها تواصل "بثبات حصار فلول داعش في منطقة ضيقة داخل سرت، ورغم محاولاتهم المتكررة لايجاد ثغرة للفرار الا ان ثبات قواتنا احبط كل محاولاتهم".

وفي مواجهة تقدم القوات الحكومية، يشن تنظيم الدولة الاسلامية سلسلة هجمات مضادة بينها هجمات انتحارية بسيارات مفخخة تستهدف تجمعات للقوات الحكومية عند الاطراف الغربية والجنوبية للمدينة.

ويتحصن مقاتلو التنظيم الجهادي في المنازل ويستخدمون القناصة والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية. وتواجه قوات الحكومة صعوبات في اقتحام هذه المناطق، وتخوض حرب شوارع من منزل الى منزل مع عناصر التنظيم.

وتتشكل القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، ابرزها مصراتة التي تضم المجموعات الاكثر تسليحا في البلاد اذ تملك طائرات حربية ومروحيات قتالية.

في المقابل، يضم تنظيم الدولة الاسلامية الذي يبلغ عديده في ليبيا نحو خمسة الاف عنصر، مقاتلين اجانب في سرت من شمال افريقيا والخليج، بحسب سكان المدينة.

وقتل في العملية منذ بدئها نحو 200 عنصر من القوات الحكومية على الاقل بحسب مصادر طبية في مصراتة.

وحصيلة قتلى الثلاثاء هي الاعلى في صفوف القوات الحكومية منذ انطلاق العملية العسكرية في 11 ايار/مايو.

-انفجار مخزن للاسلحة-

من جهة اخرى، قتل 29 شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في انفجار مخزن للسلاح في منطقة القره بوللي قرب العاصمة الليبية الثلاثاء، بحسب ما افاد مسؤول امني ومصدر طبي رسمي فرانس برس.

وقال مسؤول امني في القره بوللي (70 كلم شرق طرابلس) ان "مسلحين من اهالي المنطقة اقتحموا مخزنا للسلاح يعود الى احدى الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة والتي تنتمي الى مدينة مصراتة".

واضاف "وقع انفجار كبير في المخزن لم تتضح اسبابه بعد، لكن من المرجح ان تكون الجماعة التي كانت تسيطر عليه قد فخخته قبل ان تغادره".

وذكر مصدر طبي رسمي في القره بوللي ان "29 شخصا على الاقل قتلوا في انفجار مخزن السلاح، بينما اصيب عشرات بجروح"، مضيفا "هناك اشلاء بشرية في مكان الانفجار، ولذا فمن المرجح ان ترتفع حصيلة الضحايا".

واوضح المصدر الامني ان اقتحام المخزن جاء على خلفية اشتباكات شهدتها القره بوللي الثلاثاء بين مسلحين من اهالي المنطقة وعناصر الجماعة المسلحة بعدما قام بعضها "بسرقة محل للمواد الغذائية".

وتابع "هاجم المسلحون من اهالي المنطقة عند الفجر نقاط التفتيش التابعة للجماعة المسلحة سعيا لطردها من القره بوللي، ما ادى الى وقوع الاشتباكات التي استمرت طوال النهار".

واصدرت بلدية القره بوللي بيانا دعت فيه الى "التهدئة وضبط النفس في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، رغبة منا في حقن دماء ابناء الوطن الواحد".

وطالبت في البيان الذي نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك بان يتولى حماية المنطقة "افراد تابعون الى جهات رسمية تابعة للدولة"، معتبرة ان حمل السلاح في وجه الجماعة المسلحة اليوم جاء "احتجاجا على التصرفات الفردية الخارجة على القانون التي تمارس على اهالي المدينة".

وتتولى الامن في القره بوللي جماعات مسلحة من مصراتة موالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة المجتمع الدولي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب