محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اضرار في موقع استهدفته غارة للتحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن في 20 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

أعلنت الامم المتحدة الخميس ان 68 مدنيا قتلوا في غارتين جويتين نفذتهما طائرات تابعة للتحالف العسكري بقيادة المملكة السعودية وأصابتا سوقا شعبيا ومزرعة في جنوب غرب اليمن وفي غربه الثلاثاء.

وقال منسّق الشؤون الانسانية لمنظمة الامم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان 54 مدنيا بينهم 8 أطفال قتلوا في الغارة الاولى على السوق الشعبي في منطقة الحيمة في تعز.

وكانت مصادر محلية أفادت الاربعاء لفرانس برس ان 14 مدنيا قتلوا في الغارة التي نسبوها الى التحالف.

وتعز، المدينة الواقعة في جنوب غرب اليمن، تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، لكنها مطوقة من قبل المتمردين الحوثيين المتهمين من قبل التحالف بتلقي دعم عسكري من ايران، وهو اتهام تنفيه طهران.

وذكر ماكغولدريك ان 14 شخصا من أسرة واحدة قتلوا في الغارة الجوية الثانية على مزرعة في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب) المطلة على البحر الاحمر.

وتخوض القوات الحكومية معارك عند أطراف التحيتا مع المتمردين منذ نحو ثلاثة اسابيع في محاولة لاقتحامها والتقدم نحو مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين على بعد نحو 100 كلم شمالا.

ورد التحالف العسكري بقيادة المملكة على بيان المسؤول الاممي متهما اياه بالانحياز الى المتمردين. وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية مساء الخميس ان ماكغولدريك بدا في بيانه "منحازاً للمليشيات الحوثية المدعومة من إيران".

واتهمه بتجاهل وجود "قناة اتصال مباشرة" مع التحالف "تمكنه من الاستفسار عن المعلومات التي أوردها في بيانه دون تحقق أو تثبت ما يؤكد انحيازه للمليشيات الحوثية وتسيّسه للعمل الإنساني الموكل إليه".

واعتبر التحالف ان بيان المسؤول الاممي "يخلق حالة من الشك المستمر حول المعلومات والبيانات التي تعتمد عليها الأمم المتحدة ويطعن في مصداقيتها".

ومنذ سنوات، يشهد أفقر دول شبه الجزيرة العربية نزاعا داميا بين الطرفين. وسقطت صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر 2014.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في اليمن المجاور للمملكة الغنية.

وتسبب النزاع بمقتل أكثر من 8750 شخصا منذ اذار/مارس 2015 واصابة عشرات الاف المدنيين والمقاتلين بجروح ونزوح مئات الالاف، بينما غرق البلد الفقير بأزمة غذائية وصحية كبرى.

وفي الرابع من كانون الاول/ديسمبر قُتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين بعد أيام على انهيار التحالف معهم. وبعيد قتله، قامت القوات الحكومية باطلاق حملة عسكرية عند الشريط الساحلي المطل على البحر الاحمر غربا بينما كثفت طائرات التحالف ضرباتها الجوية.

وسبق ان اتهم التحالف بالتسبب بمقل مدنيين في غارات أصابات أسواقا ومدارس ومنازل مواطنين. وقال ماكغولدريك في بيانه انه اضافة الى قتلى الغارتين الثلاثاء، قتل 41 شخصا في غارات اخرى في جميع انحاء اليمن في الايام العشرة الاخيرة.

وأدان ماكغولدريك "الاستهتار الكامل بالحياة البشرية" في الحرب التي قال انها "لم تؤدي إلا إلى تدمير البلد والمعاناة غير القابلة للوصف التي يعيشها الشعب اليمني".

وجدد تأكيده على انه "لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع"، بعد نحو اسبوع من قول الرئيس اليمني المعترف به عبد ربه منصور هادي ان الحل السياسي في اليمن لم يعد ممكنا وان حكومته لن تدخل في أي حوار محتمل مع المتمردين الا بعد ان يتخلوا عن السلطة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب