محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون يقومون باجلاء الجرحى بعد غارة على ادلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، في 29 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

قتل 9364 شخصا بينهم 3804 مدنيين في سوريا جراء الغارات التي تشنها روسيا منذ بدء تدخلها العسكري قبل عام، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة وهو ما سارعت موسكو الى رفضه.

وقال المرصد ان بين المدنيين الذين قتلوا جراء الغارات التي تنفذها روسيا منذ 30 ايلول/سبتمبر 2015 على مناطق عدة في سوريا، 906 أطفال. كما قتل 2746 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية و2814 مقاتلاً من الفصائل المعارضة وبينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة).

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الحصيلة هي نتيجة الغارات الروسية التي تمكنا من التأكد منها"، لافتا الى ان "العدد قد يكون أكبر لوجود قتلى لم نتمكن من تحديد هوية الطائرات التي استهدفتهم".

وتسببت الغارات الروسية خلال عام باصابة "عشرين الف مدني على الاقل بجروح"، وفق عبد الرحمن.

وندد عبد الرحمن بحصيلة القتلى المرتفعة، معتبرا ان "روسيا تمعن في قتل المدنيين وارتكاب المجازر في سوريا من دون ان تعير اي اهتمام للمجتمع الدولي والقوانين الدولية".

ورفض الكرملين هذه الاتهامات.

وقال الناطق باسمه ديمتري بيسكوف للصحافيين "لا نعتبر ان المعلومات حول ما حصل في سوريا والصادرة عن منظمات متواجدة في بريطانيا، موثوقة".

واضاف ان هدف التدخل الروسي في سوريا هو "مساعدة السوريين والجيش السوري في معركته ضد الارهابيين الذين كانوا يحتلون، عند بدء العملية، القسم الاكبر من الاراضي" السورية.

وتابع الناطق الروسي "يمكننا ملاحظة شيء واحد: ان واقع عدم وجود تنظيم الدولة الاسلامية ولا القاعدة ولا جبهة النصرة في دمشق هو النتيجة الرئيسية الايجابية للدعم الذي قدمه طيراننا للقوات السورية".

وبدأت روسيا الحليف الابرز لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، في 30 ايلول/سبتمبر 2015 حملة جوية مساندة لدمشق، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات "ارهابية" اخرى".

وتتهمها دول الغرب وفصائل سورية معارضة باستهداف المجموعات المقاتلة المعتدلة اكثر من التركيز على الجهاديين.

ومنذ حوالى عشرة أيام، تنفذ الطائرات الروسية غارات مكثفة على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال سوريا، اوقعت مئات القتلى والجرحى، ما استدعى تنديدا من دول غربية عدة وصل الى حد اتهامها ودمشق بارتكاب "جرائم حرب".

وبالاضافة الى الطائرات التابعة للنظام السوري والطائرات الروسية، تستخدم طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن الاجواء السورية منذ صيف 2014 لتنفيذ ضربات جوية تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور.

ميدانيا، وبعد اسبوع على اعلانه بدء هجوم هدفه السيطرة على الاحياء الشرقية، حقق الجيش السوري تقدما ميدانيا في شمال ووسط مدينة حلب، حيث يخوض معارك عنيفة ضد الفصائل المعارضة، وفق المرصد.

وافاد المرصد بسيطرة قوات النظام الجمعة على المشفى الكندي في شمال مدينة حلب، والذي كان تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ نهاية العام 2013.

وتاتي سيطرة النظام على المشفى المدمر غداة استعادتها مخيم حندرات المجاور له شمال مدينة حلب.

وبحسب عبد الرحمن، "تتيح سيطرة قوات النظام على المنطقة التقدم اكثر الى احياء المعارضة وتحديدا الهلك والحيدرية من جهة الشمال".

في وسط المدينة، تدور معارك عنيفة الجمعة بين قوات النظام والفصائل المعارضة في حي سليمان الحلبي الذي يتقاسم الطرفان السيطرة عليه، بحسب المرصد.

وبحسب عبد الرحمن "تتبع قوات النظام في حلب سياسة القضم، في محاولة للسيطرة على الاحياء الشرقية" تزامنا مع غارات روسية تستهدف مناطق الاشتباك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب