الشركات الناشئة الواعدة في سويسرا لعام 2019

احتلت شركة "وينغترا" المركز الرابع بين أفضل الشركات السويسرية الناشئة لعام 2019. وقد قامت هذه الشركة بابتكار طائرة بدون طيار متخصصة في المسح الجغرافي والقياس. Wingtra

طائرات من دون طيار للتفتيش عن المفاعلات النووية، وأنظمة رائدة لتشخيص الأورام، وأساور لمعرفة أيام الإخصاب لدى السيدات: فقد حققت العديد من منتجات الشركات الرائدة في سويسرا نجاحاً عالمياً كبيراً. وحازت أكثر الابتكارات جدوى على جائزة أفضل مائة شركة ناشئة لعام 2019 بزيورخ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 سبتمبر 2019 - 11:00 يوليو,
أرماندو مومبيلّي أرماندو مومبيلّي

تعتبر سويسرا منذ أمدٍ بعيد واحدة من أكثر بلدان العالم إبداعاً وابتكارا. لكن موارد البحث والتطوير للمنتجات الرائدة كانت مقصورة حتى الآن تقريباً على الشركات العالمية الكبرى فقط ـ ابتداءً من شركة "نستلة"، ومروراً بشركات عملاقة مثل "نوفارتيس" و"روش" و"إيه بي بي" ووصولاً لشركة "جيفودان" ـ وكذلك على الشركات المتوسطة التي استطاعت احتلال الأسواق المتخصصة.

ومنذ عدة سنوات ازدهرت الابتكارات كذلك في مجال الشركات الناشئة. فهناك دائماً المزيد من الشباب الذين يسلكون هذا الطريق، لتطوير ثمار بحثهم العلمي أو ثراء خيالهم التكنولوجي وتسويقها. وجدير بالذكر أنه يتم حالياً تأسيس ما يقرب من ثلاثمائة شركة ناشئة سنوياً، وهي شركات تتميز بروح الإبداع القوي والقدرة الفائقة على النمو. بينما لم يشهد العِقد الأول من الألفية الثالثة سوى وجود بضعة عشرات من تلك الشركات. 

فهذا التوجه يلقى تشجيعاً من قِبل برامج القطاع العام والخاص، والتي تهدف إلى مساندة المواهب الشابة، حتى يصلوا إلى مناصب إدارية عليا ويتمكنوا من جذب المستثمرين. لذلك فقد تضاعف رأس المال المستثمر في الشركات الناشئة ثلاثة أضعاف خلال سنوات قليلة وتجاوز عام 2018 عتبة المليار فرنك لأول مرة.

محتويات خارجية

تتخذ أكثر من نصف الشركات السويسرية الناشئة من مناطق بكانتون زيورخ وضفاف بحيرة جنيف مقراً لها. حيث يلعب وجود أكبر معهدين فدراليين عاليين في مجال التقنية دوراً محورياً في البحث العلمي وتطوير التطبيقات العلمية التقنية.

وتستفيد الكثير من الشركات الشابة من التقدم الإبداعي بسويسرا، على سبيل المثال في مجال الصناعات الدوائية والتقنية الدقيقة والخدمات المالية.

في ذات الوقت تساهم تلك الشركات في تجديد القطاعات التقليدية، من خلال إتاحة الفرصة لها لاقتحام أسواق جديدة، على سبيل المثال في مجالات التكنولوجيا الحيوية والطبية والمالية. 

1.    شركة "فلايابيليتي"

إن هذه الشركة الناشئة من مدينة لوزان تقوم بصناعة طائرات بدون طيار، تحيطها كرة حماية خاصة بها. وبذلك تستطيع اختراق بعض الأماكن التي لا يستطيع البشر الوصول إليها، بدون أن تتضرر. وتلك الأجهزة التي قامت شركة "فلايابيليتي"  بابتكارها، والتي تقلص مخاطر حوادث الأفراد وكذلك التكلفة، بُدء في استخدامها بالفعل في مئات المنشآت الصناعية، ومن بينها الكثير من المفاعلات الذرية في جميع أنحاء العالم. 

 2. "لونافور"

تتخذ هذه الشركة الناشئة أيضاً من مدينة لوزان مقراً لها. فقد طرحت شركة "لونافور" هذا العام أول جهاز آلي من انتاجها لتشخيص الأنسجة البشرية، مما أثار اهتمام العالم أجمع. يستند هذا الجهاز على تقنية تعتبر ثورة في حد ذاتها، حيث تُمكن من تحسين سرعة ودقة أداء الاختبارات التشخيصية، على سبيل المثال في عملية تحليل الأورام. 

3.  "آفا"

قامت هذه الشركة الناشئة بمدينة زيورخ بابتكار أسورة، تُمكن من تحديد أيام الإخصاب لدى السيدات بمنتهى الدقة. وهذا عن طريق جمع بيانات خاصة بتسعة معايير فسيولوجية، منها حرارة الجسم وسرعة النبض وسرعة التنفس أو فترات النوم. وقد لاقى هذا المنتج الذي طرحته شركة "آفا" نجاحاً عالمياً بالفعل.

4.    "وينغترا"

تأسست هذه الشركة الناشئة كذلك في مدينة زيورخ. تم تزويد الطائرة بدون طيار التي انتجتها شركة "وينغترا" بكاميرات حديثة للغاية لالتقاط صور عالية الجودة، خاصة في مساحات البنية التحتية الواسعة أو في مناطق التنقيب عن المعادن وغيرها، وذلك لمراقبة أعمال البناء أو الحفر من الأعلى.

5.    "بيستمايل"

أما الشركة الناشئة التي احتلت المركز الخامس فمقرها في مدينة لوزان أيضاً. وقد ابتكرت برنامجاً يستطيع تنسيق حركة السيارات مع وجود سائق أو بدونه ـ أي أنه أشبه بعمل برج المراقبة الجوية بالمطارات. وبفضل هذه التكنولوجيا يمكن تتبع كل سيارة فعلياً ومعها تتبع أوقات الانتظار والطرق كذلك، وبالتالي التصرف على الوجه الأمثل في حالات التعطل المحتملة. 

 وقد بُدء في استخدام برنامج شركة "بيستمايل" بالفعل في العديد من المدن، خاصة مع خدمات النقل المكوكي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة