استئناف المحادثات السورية في جنيف

الرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية هادي البحرة يرتدي الكمامة الطبية كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا المستجد. Keystone / Salvatore Di Nolfi

استأنفت اللجنة الدستورية السورية محادثاتها في جنيف بعد ظهر يوم الخميس 27 أغسطس بعد توقف دام ثلاثة أيام بسبب اكتشاف أربع حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد بين المشاركين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أغسطس 2020 - 09:17 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن إن المحادثات تُستأنف "مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة" بعد أن استبعدت السلطات الصحية أي خطر بالإصابة بالعدوى من جديد.

وأضاف بيدرسن أنه في حين أن اختبارات المتابعة التي أجريت في الأيام الأخيرة أشارت إلى أن الحالات الإيجابية السابقة لا تشكل أي خطر، فإن المحادثات لن تستمر إلا في قصر الأمم في جنيف بين أولئك الذين كانت نتائج فحوصهم سلبية.

مع العلم أن المشاركين قد خضعوا لاختبار فيروس كورونا قبل وبعد وصولهم إلى جنيف، كما التزموا بصرامة بارتداء الكمامات الطبية وبـ "مسافة الأمان الاجتماعي" خلال اجتماعاتهم في قصر الأمم في بداية الأسبوع.

ومع ذلك، تم اكتشاف الحالات الأربع بعد ساعات قليلة من بدء المحادثات، مما أدى إلى مطالبة 45 عضوًا في اللجنة الدستورية بالحجر الصحي في فندقهم ومواصلة العمل عبر الإنترنت.

تهدف تلك المحادثات إلى إحراز تقدم في صياغة ميثاق سوري جديد لتمهيد الطريق لانتخابات ترعاها الأمم المتحدة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعام 2015. وتتكون اللجنة من ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني.

وقال بيدرسون إن الرغبة في استئناف المحادثات هي "إشارة إلى أهمية هذه العملية".

ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ تسعة أشهر ويمثل الدورة الثالثة للجنة الدستورية، علماً أن الوباء كان قد أجبر اللجنة على تأجيل اجتماع سابق في شهر مارس الماضي.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة