تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تدابير تقشفية يو بي إس يعلن إلغاء 10 آلاف وظيفة بحلول 2015



سيرجيو إرموتي، الرئيس التنفيذي لاتحاد المصارف السويسرية خضع لضغوط شديدة من أجل تحسين النتائج المالية للبنك

سيرجيو إرموتي، الرئيس التنفيذي لاتحاد المصارف السويسرية خضع لضغوط شديدة من أجل تحسين النتائج المالية للبنك

(Keystone)

أعلن اتحاد المصارف السويسرية، أكبر بنوك البلاد، صبيحة الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 بمقره الرئيسي بزيورخ إلغاء قرابة 10 آلاف موطن عمل في العالم، من بينها 2500 في سويسرا بحلول عام 2015، في واحدة من أكبر عمليات تسريح العمالة بالقطاع المالي منذ انهيار "ليمان براذرز" عام 2008.

وتندرج الخطوة في إطار عملية إعادة هيكلة الأنشطة المصرفية الاستثمارية للبنك الذي كشف أيضا أنه تكبد، بسبب هذه العملية، خسائر جسيمة في الثلاثي الثالث من هذا العام ناهزت 2,2 مليار فرنك.

يو بي إس الذي كان عدد موظفيه يناهز 63500 في نهاية يونيو 2012، يهدف من خلال إجراءاته التقشفية الجديدة التي تتضمن خططا لوقف نشاطه في مجال السندات، توفير 5,4 مليار فرنك سويسري في غضون ثلاث سنوات بحيث يريد تقليص عدد موظفيه إلى 54000 شخصا.

وقد أوضح المصرف العملاق أنه يهدف إلى تركيز أنشطته على الأعمال المصرفية الخاصة وعلى عملياته الأصغر حجما في قطاع الأنشطة المصرفية الاستثمارية، ليتخلص من معظم أعمال التداول التي تسببت في خسارته 50 مليار دولار خلال الأزمة المالية وكبدته 2,3 مليار من متعامل واحد العام الماضي.

من أجل "عائدات مستدامة"

في البيان الصادر عن المؤسسة المالية، قال سيرجيو أرموتي، الرئيس التنفيذي للبنك الذي يتولى منصبه لمدة 13 شهرا فقط: "لقد كان من الصعب اتخاذ هذا القرار، لاسيما في قطاع مثل مجال عملنا الذي يعتمد على (الكفاءات) البشرية"، مضيفا "سنتخذ جميع التدابير اللازمة للتخفيف من تأثير هذه التغييرات على المستوى العالمي".

وأوضح المصرف في البيان نفسه أن "التدابير التي نتخذها الآن ستضمن نجاح الشركة على المدى البعيد في هذه البيئة التنظيمية والاقتصادية التي تغيرت جذريا، كما ستولّد في المستقبل عائدات مستدامة لمساهمينا".

وسيفصل أكبر بنك سويسري جانبا كبيرا من أنشطة السندات كي يصفي مراكز في القطاع الذي سيخرج منه بسبب تشديد كبير لقواعد رأس المال في العمليات عالية المخاطر. وسيغادر كارستن كنجتر، الرئيس المشارك لوحدة الأنشطة المصرفية الاستثمارية، مجلس إدارة يو بي اس ليرأس الوحدة المزمع تصفيتها.

ويتوقع البنك أن تزيد تكلفة عملية إعادة الهيكلة بحوالي 500 مليون فرنك إضافية، وأن يتكبد خسارة جديدة في الثلاثي الرابع من هذه العام. وعلى الرغم من هذه الصعوبات، نجح المصرف في اجتذاب رؤوس أموال جديدة بحيث حصل قطاع إدارة الثروات بالبنك على 7,7 مليار فرنك سويسري من الأموال الجديدة القادمة من آسيا والمحيط الهادئ، ومن الأسواق الصاعدة، وعملاء أثرياء جدا، ما اعتبر نتيجة "قياسية".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×