خبراء: يُمكن اختصار فترة الحجر الصحي بسبب وباء كورونا

بموجب اللوائح السويسرية، يجب على أي شخص يدخل سويسرا قادما من إحدى البلدان المدرجة على قائمة البلدان المصنفة خطرة لارتفاع نسب الإصابة فيها بفيروس كورونا، الدخول في حجر صحي لمدة عشرة أيام للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس، أو المخاطرة بدفع غرامة. Keystone / Salvatore Di Nolfi
هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أكتوبر 2020 - 11:06 يوليو,
SRF/RTS/ع.ع

أوصت مجموعة من خبراء الصحة في سويسرا بتقصير فترة الحجر الصحي من عشرة أيام إلى ستة أو سبعة أيام للأشخاص القادمين إلى سويسرا من البلدان المصنّفة خطيرة بسبب ارتفاع نسب الإصابة فيها بمرض كوفيد-19. وقد أرسلت بعدُ تقريرها إلى الحكومة الفدرالية لاتخاذ القرار النهائي.

وأفادت قناة التلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالألمانية (SRF ) أن أعضاء فريق العمل الوطني لكوفيد-19 اجتمعوا يوم الثلاثاء 29 سبتمبر الماضي في مقر المكتب الفدرالي للصحة العامة ببرن لمناقشة إمكانية تقصير فترة الحجر الصحي.

وقال عالم الأوبئة مارسيل تانر لقناة (SRF): "لقد درسنا القضية من زاوية علمية". وبحسب ما تم تداوله أرسلت النتائج التي توصلوا إليها إلى الحكومة مساء اليوم الموالي.

وبموجب اللوائح السويسرية الحالية، يجب على أي شخص يدخل سويسرا قادما إليها من إحدى البلدان المدرجة على قائمة البلدان المصنفة خطرة لارتفاع نسب الإصابة فيها بفيروس كورونا، الدخول في حجر صحي لمدة عشرة أيام للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس، أو المخاطرة بدفع غرامة.

غير أنه كانت هناك ضغوط من دوائر الأعمال وقطاع السفر لتقصير فترة الحجر الصحي.

قناة التلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالألمانية (SRF ) أشارت أيضا إلى أن دراسة أنجزها سيباستيان بونهوفّر، عضو فريق العمل الوطني لكوفيد-19 والأستاذ بالمعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ خلصت إلى إمكانية الجمع بين فترة الحجر الصحي القصيرة واجراء اختبارات كوفيد-19.

ووفقا لتانّر، يرى فريق العمل الوطني أنه بالإمكان "تقصير فترة الحجر الصحي بأمان تام إذا تم إجراء الاختبارات اللازمة". مضيفا أنه من المحتمل أن يتم تقصير الفترة إلى سبعة أيام، مع الخضوع إلى اختبار في اليوم السادس من فترة الحجر. ويتفق عالم الفيروسات ديدييه ترونو مع هذا الرأي.

وفي حديث إلى الإذاعة العامة السويسرية الناطقة بالفرنسية ( RTS )، أوضح ترونو أنه "بعد ستة أو سبعة أيام، يكون خطر العدوى أقلّ بكثير. وتقصير فترة الحجر ينطوي على مخاطرة نسبيا، حيث لا يوجد وضع يكون فيه مستوى المخاطرة صفري. إنه قرار سياسي يستند إلى تقييم للمخاطر".

ويعود القرار النهائي إلى الحكومة الفدرالية. وقبل أسبوعيْن، قال وزير المالية أولي ماورر في حديث أدلى به إلى قناة ( SRF) إنه "يتوقّع تقصير فترة الحجر للأشخاص الذين يدخلون سويسرا من البلدان المصنفة خطرة".

يُشار إلى أنه أُثير جدل مماثل في الدول المجاورة لسويسرا مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة