تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

برنامج الدورة 69 رياح تحررية تهبّ على مهرجان لوكارنو

بقلم

"حرة ومتنوعة".. هكذا تصور كارلو شاتريان، المدير الفني برمجة الدورة التاسعة والستين لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما الذي تنتظم فعالياته من 3 إلى 13 أغسطس 2016 جنوب سويسرا. ومن بين الأفلام الروائية الطويلة المتنافسة يُسجل حضور شريطين سويسريين وهما "فكرة بُحيرة" للمخرج ميلاغروس ومينتالر و"ماريجا" لميكائيل كوخ. في المقابل، سيحظى فريديريك ميرمود بشرف عرض شريطه "موكا" في ساحة "بياتزا غراندي" الشهيرة.



ارتبط المخرج الإيراني عباس كيارستمي (الصورة) الذي توفي يوم 4 يوليو 2016 بعلاقة وثيقة مع مهرجان لوكارنو. فقد تحصل فيه شريطه "طعم الكرز" في عام 1989 على جائزة الفهد البرونزي. وفي عام 1995، أفرد له المهرجان قسما لعرض معظم أعماله، كما كرمه سنة 2005 بمنحه "فهد الشرف". لذلك ستكون الدورة 69 للمهرجان مُهداة له وللمخرج الأمريكي ميكائيل سيمينو الذي رحل عن دنيا الناس يوم 2 يوليو.  

ارتبط المخرج الإيراني عباس كيارستمي (الصورة) الذي توفي يوم 4 يوليو 2016 بعلاقة وثيقة مع مهرجان لوكارنو. فقد تحصل فيه شريطه "طعم الكرز" في عام 1989 على جائزة الفهد البرونزي. وفي عام 1995، أفرد له المهرجان قسما لعرض معظم أعماله، كما كرمه سنة 2005 بمنحه "فهد الشرف". لذلك ستكون الدورة 69 للمهرجان مُهداة له وللمخرج الأمريكي ميكائيل سيمينو الذي رحل عن دنيا الناس يوم 2 يوليو.  

(Keystone)

هذه المرة، قد يفاجئ بعض الوافدين الجدد إلى المدينة السويسرية الجنوبية بغياب السجاد الأحمر لكن مهرجان لوكارنورابط خارجي لا يعتزم تركيز الإهتمام على مثل هذه المسائل الشكلية. فمن خلال المؤشرات المتاحة، يتضح أن الدورة التاسعة والستين ستكون إيذانا بالعودة إلى الذهنية الأصلية للتظاهرة "التي أفسحت المجال لأنماط سينمائية أقل شهرة ولمخرجين صاعدين"، كما أوضح كارلو شاتريان، الذي تم التمديد له في منصب المدير الفني حتى عام 2020، خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم 13 يوليو 2016 في العاصمة برن.

بالفعل، تبتعد العديد من الأفلام التي ستعرض هذا العام عن المسارات التقليدية وتطرح تساؤلات بشأن أجواء اللامبالاة والإنغلاق التي يبدو أنها أصبحت تطبع هذا الزمن. ومن الأمثلة على ذلك، المُراجعات المخصصة للسينما الألمانية في المرحلة التي تلت الحرب العالمية الثانية أو الإستعراض المخصص لمجموعة أعمال السينمائي والكاتب الشيلي أليخندرو جودوروفسكي، الذي سيُمنح "فهد الشرف".

"الساحة الكبرى" (أو بياتزا غراندي) التي تعتبر مجال الإستعراض الحقيقي للمهرجان، ستشهد عرض الشريط الأخير للمخرج كين لوش “I, Daniel Blake” الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان الأخير وشريط "السماء ستنتظر" للمخرجة ماري – كاستي مونسيان – شار حول ظاهرة الرديكالية الجهادية في صفوف بعض الشبان الفرنسيين. 

هذا العام، بلغ عدد الأفلام المتسابقة لنيل "الفهد الذهبي" 17 من بينها ثمانية أخرجت من طرف نساء. ومن بينهن، نجد المخرجة السويسرية ميلاغروس مومينتالر التي تعود إلى لوكارنو (بعد أن فازت في عام 2011 بفضل شريطها "افتحوا الأبواب والنوافذ") بعمل جديد تدور أحداثه في أجواء الديكتاتورية في الأرجنتين. وإلى جانبها، سيكون هناك مخرج سويسري آخر وهو ميكائيل كوخ (34 عاما) الذي يروي من خلال شريطه الروائي الأول "ماريجا" قصة شابة أوكرانية تشتغل كعاملة تنظيف في ألمانيا.

في هذه السنة، تعود السينما المصرية بعد حوالي 17 عاما من الغياب إلى لوكارنو حيث يُشارك المخرج يُسري نصرالله في المسابقة الدولية للمهرجان بشريطه الجديد "الماء والخضرة والوجه الحسن" الذي تشارك في بطولته ليلى علوي ومنة شلبي وبسام سمرا.

المهرجان سيكون أيضا مناسبة جيدة لتكريم اثنين من كبار المخرجين الذين رحلوا في الفترة الأخيرة وهما ميكائيل سيمينو وعباس كيارستمي حيث سيُتابع المشاركون أول عرض عالمي للعمل الذي أنجزه السينمائي الإيراني الكبير - الذي انطلق مسار شهرته من لوكارنو تحديدا – في كوبا في سياق ورشة للتدريب السينمائي، وهو النشاط الذي منحه الكثير من وقته في السنوات الأخيرة من حياته.

الأفلام الفائزة بجائزة "الفهد الذهبي" لمهرجان لوكارنو منذ عام 1968 وحتى الآن:



البلدان المُشار إليها على الخريطة هي البلدان التي أنتجت فيها الأفلام الفائزة بالفهد الذهبي في مهرجان لوكارنو .

1969: مُنح الفهد الذهبي بإجماع أعضاء لجنة التحكيم.

1970: مُنح الفهد الذهبي إلى شريطين اثنين.

1971: مُنح الفهد الذهبي إلى أفضل عمل أول.

1982: قررت لجنة التحكيم عدم منح أي جائزة والإقتصار على أربع تنويهات.


1988: مُنح الفهد الذهبي إلى شريطين اثنين.

البلدان المُشار إليها على الخريطة هي البلدان التي أنتجت فيها الأفلام الفائزة بالفهد الذهبي في مهرجان لوكارنو .

1969: مُنح الفهد الذهبي بإجماع أعضاء لجنة التحكيم.

1970: مُنح الفهد الذهبي إلى شريطين اثنين.

1971: مُنح الفهد الذهبي إلى أفضل عمل أول.

1982: قررت لجنة التحكيم عدم منح أي جائزة والإقتصار على أربع تنويهات.

1988: مُنح الفهد الذهبي إلى شريطين اثنين.

(swissinfo.ch)


(ترجمه من الإيطالية وعالجه: كمال الضيف) , swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×