تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دراسة سويسرية حول جودة الحياة مراكش تتصدّر قائمة أفضل المدن الإفريقية



صورة بانورامية لساحة جامع الفنا التي تتوسّط مدينة مراكش المغربية، وسوقها النشط ومتعدد الأوجه. 

صورة بانورامية لساحة جامع الفنا التي تتوسّط مدينة مراكش المغربية، وسوقها النشط ومتعدد الأوجه. 

(keystone)

تصدّرت المدن الثلاث: مراكش (المغرب)، وجوهانسبورغ (جنوب افريقيا)، والإسكندرية (مصر) على التوالي قائمة أفضل أكبر 100 مدينة افريقية من حيث جودة الحياة وتميزها، وفقا لدراسة أشرف على إنجازها قسم البحوث بالمعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان (EPFL)، ونشرت نتائجها مجلة "اقتصاديات شمال إفريقيا" (تصدر بالفرنسية في باريس).

في تصريحات إلى وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أوضح جيروم شينالرابط خارجي، خبير المجال الحضري ومدير قسم البحوثرابط خارجي (CEAT) الذي أنجز هذه الدراسة غير المسبوقة، بأن "إفريقيا، شهدت تصنيفات سابقة في علاقة بالمستثمرين والمغتربين، ولكن لم تتركّز أي دراسة سابقة على السكان الذين يعيشون في هذه القارة، شبانا كانوا أم شيوخا، أثرياء كانوا أم فقراء". 

ومن أجل تحديد مستوى جودة ونوعية حياة الأفارقة الذين يعيشون في المناطق الحضرية، تركز اهتمام الباحثين على مجموعة من المؤشرات لتقييم أداء المدن في مجالات مختلفة مثل السكن والبنية التحتية والنقل العمومي والتنمية الإقتصادية. وقد شملت الدراسة المراكز الحضرية الأكبر من حيث عدد السكان أي كل العواصم الإفريقية، بالإضافة إلى المدن الكبيرة. 

ومن دون أي مفاجآت، تصدّرت القائمة مدن إفريقية كبرى تقع في شمال القارة وجنوبها، وهي مناطق تتميز باقتصاديات متطوّرة.

الملفت في النتائج هو أن ثلاث مدن مغربية (وهي على التوالي مراكش والدار البيضاء والرباط) جاءت ضمن المدن الثماني الأولى، وأيضا مدينة تونس (المرتبة السادسة)، متفوقة بذلك على مدينة كيب- تاون في جنوب افريقيا التي - وإن كانت تتمتّع ببنية تحتية أفضل - إلا أن تأخرها في التصنيف يعود إلى انعدام الأمن والتفاوت الإجتماعي بين سكانها. في المقابل، جاءت الجزائر العاصمة في المرتبة الحادية عشرة. 

هذا التصنيف يضع ليبرفيل (عاصمة الغابون) في المرتبة العشرين، وداكار (عاصمة السينغال) في المرتبة الثالثة والعشرين. وفي هذا السياق، بدا واضحا أن مدينة داكار استفادت كثيرا من حركية ودينامية عمدتها خليفة سال. 

في مراتب متأخرة نسبيا في هذا التصنيف، وبالتحديد في المرتبة التاسعة والثلاثين، نجد أبيدجان، العاصمة الإقتصادية للكوت ديفوار، التي بدأت تتعافى من آثار الأزمة السياسية الخانقة التي مرت بها البلاد في السنوات الأخيرة.

أخيرا، وفي أسفل الترتيب، نجد مدنا تشهد حالات من عدم الإستقرار بسبب الصراعات والتوترات الإجتماعية أو الأمنية، مثل باماكو، وكينشاسا، وبانغي.

وبالإضافة إلى تحديث هذا التصنيف ونشره سنويا، يتطلّع الباحثون في المعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان إلى الوصول مستقبلا إلى "بيانات حضرية حقيقية"، أقلّ إثارة للجدل، حول المدن في القارة الإفريقية. 

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×