تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المطلوب: مرشحون يُتقنون العربية نحو تعاون بين الخدمة المدنية وحرس الحدود لاستقبال أفضل للوافدين الجدد

بقلم
وافدون جدد

يُنتظر من بعض الشبان السويسريين الُمسجّلين في الخدمة المدنية (بديلا عن الجندية) مساعدة قوات حرس الحدود لاسيما في أوّل تعامل لهم مع المهاجرين الجدد الوافدين إلى البلاد من خلال المعابر الحدودية.

(Keystone)

يجري الإعداد في سويسرا لإطلاق مشروع تجريبي يتمثّل في توجيه أعداد من المنخرطين في الخدمة المدنية لدعم جهود حرس الحدود في حالات الطوارئ وعند حدوث تدفق استثنائي للمهاجرين. وللقيام بهذه المهمّة كما ينبغي، يتعيّن ترشح أشخاص تتوفّر فيهم مؤهلات أقلّ ما يقال فيها أنها استثنائية وغير معهودة، كإتقان اللغة العربية مثلا.    

بالفعل، تلقى جميع الأشخاص المسجّلين في الخدمة المدنية (وهي خدمة يختارها الشبان السويسريون لأسباب تضبطها مسطرة قانونية بديلا عن أداء الخدمة العسكرية الإجبارية) رسالة عامة، عن طريق البريد، تدعوهم إلى الإنخراط في هذا المشروع. هذا الأمر غير معهود بالنسبة لعملية توزيع "المدنيين"، إذ جرت العادة أن يتم توجيه المنخرطين في هذا الصنف من الخدمة عبر هياكل إدارية محلية وعلى نطاق ضيّق.  

الإستعداد "بأريحية"

يُنتظر من الأشخاص الذين سينخرطون في هذا المشروع غير المسبوق (الفرص محدودة جدا) تقديم الدعم والمساعدة إلى قوات حرس الحدود خلال أوّل اتصال لهم مع المهاجرين عند أوّل نقطة حدودية. ويُعدّ هذا النوع من المرافقة في حالات الطوارئ لمهاجرين وافدين حديثا ّ مهمّة جديدة تنضاف إلى المهام المعهودة للمنخرطين في الخدمة المدنية. أما تقديم الدعم للمنظمات العاملة مع المهاجرين على المدى الطويل، فأمر معهود بالنسبة للذين اختاروا الإنخراط في الخدمة المدنية لأداء الواجب الوطني.

في هذا السياق، يشرح فريديريك إن- ألبون، مسؤول الخدمة المدنية بكانتونات سويسرا الناطقة بالفرنسية (جنيف وفُو وفالي وجورا ونوشاتيل وفريبورغ) ذلك قائلا: "ينشط "المدنيون" ومنذ فترة طويلة في إسناد ودعم المنظمات المرافقة للمهاجرين على المدى الطويل". ففي عام 2016، خصّص جهاز الخدمة المدنية 58.400 يوم عمل لصالح قطاع اللجوء بشكل عام.

مرحلة اختبار لقياس الجدوى

من المنتظر أن تمتدّ مهمّة المشاركين في هذا المشروع التجريبي أسبوعين فقط، (مقابل شهر في الحد الأدنى في بقية المهام المنوطة بالعاملين في الخدمة المدنية) لأن الغرض في هذه المرحلة يتمثل في "تقييم مدى الفائدة التي يمكن أن تحصل من هذا المشروع"، على حد قول فريديريك إن – ألبون.

أما لماذا هذا المشروع الآن، خاصة وأن الأرقام المتداولة في الأشهر الاخيرة تشير إلى تراجع في عدد الوافدين على سويسرا، فيقول إن - ألبون: "نريد أن نستعدّ، في "أريحية من أمرنا"، للإحتياجات التي قد تواجهنا في حالات الطوارئ، وحتى نتجنّب الوقوع في الإرتجال". 

وبرأي هذا المسؤول الذي كان يتحدّث إلى صحيفة "20 دقيقةرابط خارجي" الناطقة بالفرنسية والتي توّزّع مجّانا، فإن هذه التجربة ستساعد كذلك على "ربط علاقة تعاون جيّدة في المستقبل مع جهاز حرس الحدود".   

على وجه التحديد، تتمثّل مهمّة المرشحين لهذه المهمّة في تسهيل عملية التواصل مع الوافدين الجدد، وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية، أو تسهيل عملية نقلهم ونقل أمتعتهم مباشرة بعد دخولهم إلى الأراضي السويسرية.

مؤهلات "خارجة عن المألوف"

للإنخراط في هذا المشروع التجريبي، يتم البحث عن أشخاص تتوفّر فيهم مؤهلات استثنائية وغير معهودة إلى حد ما، من بينها "نضج المشاعر والعواطف"، و"الإنفتاح على العالم والتسامح مع الثقافات الأخرى"، و"إتقان العربية".

حتى الآن، "عبّر عشرون مرشّحا عن استعدادهم للإنخراط في هذه التجربة"، كما يؤكّد فريديريك إن – ألبون، إلا أنه يتعيّن الآن "اختيار من تتوفّر فيهم المؤهّلات المطلوبة من بينهم"، على حد قوله.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×