تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

رحــيل "مــلــك الــبُوب" مايكــل جــاكسون

(Reuters)

توفي مايكل جاكسون يوم الخميس 25 يونيو 2009 في سن الخمسين عاما في أحد مستشفيات لوس انجليس بُـعيد نقله إليه في حالة طارئة إثر إصابته بأزمة قلبية.

وبفضل "ثريلر"، الألبوم الأكثر مبيعا في التاريخ، سيظل من لُقب "ملك البوب" أحد أكبر نجوم الموسيقى الغربية إلى جانب مجموعة "بيتلز" البريطانية أو المغني الأمريكي إيلفيس بريسلي.

أعلن الطب الشرعي في لوس انجليس يوم الخميس عن وفاة المغني الأمريكي الأسطورة بعد تعرضه إلى نوبة قلبية أفقدته الوعي.

وأكد المتحدث باسم معهد الطب الشرعي في مقاطعة لوس انجليس لشبكة سي.ان.ان التلفزيونية الليفتنانت فرد كورال، أن "جاكسون نُـقل إلى المستشفى (...) لقد كان غائبا عن الوعي لدى وصوله، وتأكدت وفاته بعد ظهر اليوم عند الساعة 14:26 (21:26 بتوقيت غرنيتش).

وذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز وموقع تي.ام.زد.كوم، المتخصص بأخبار المشاهير، الذي كان أول من أعلن النبأ، أن جاكسون تعرّض لأزمة قلبية في منزله في هولمبي هيلز، أحد الأحياء الفخمة في شمال غرب لوس انجليس، حيث كان يستأجر قصرا منذ مطلع العام.

ونقل "ملك البوب" في سيارة إسعاف إلى مستشفى رونالد ريغن، التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس، والواقع على بعد بضعة كيلومترات عن المنزل. وامتنع كورال عن تقديم أي إيضاح عن أسباب الوفاة، قائلا إن تشريحا سيُـجرى، اعتبارا من الجمعة على الأرجح، لتحديدها.

وقبيل الساعة 19:00، نقلت جثة المغني العالمي ملفوفة بشرشف أبيض إلى مشرحة لوس انجليس، ونقلت قنوات التلفزة المحلية مباشرة على الهواء وعبر كاميرات من على متن طوافات، عملية نقل الجثة.

وفي المستشفى ظهر لبُـرهة جيرمين جاكسون، أحد أشقاء الراحل، وتلا أمام الصحفيين بيانا مكتوبا أعلن فيه أن الأطباء حاولوا على مدى أكثر من ساعة إنعاش شقيقه، ولكن دون جدوى. وأكد جيرمين، الذي بدت واضحة عليه إمارات التجهم، أن شقيقه توفي جرّاء "نوبة قلبية".

كان على وشك العودة إلى الأضواء..

ويأتي رحيل جاكسون في الوقت الذي كان فيه "ملك البوب" يأمل بعودة كبيرة إلى المسرح هذا الصيف في لندن مع سلسلة من الحفلات الموسيقية. ومنذ مغادرته كاليفورنيا في عام 2005 إثر دعوى قضائية بتهمة التحرّش جنسيا بفتى، عاش جاكسون في شبه عُـزلة عن العالم وقضى القسم الأكبر من وقته في البحرين، ولاس فيغاس خصوصا.

وكان منظِّـمو حفلات جاكسون أعلنوا في نهاية شهر مايو إرجاء سلسلة الحفلات المقرّرة بضعة أيام في يوليو، مؤكِّـدين في الوقت نفسه أن الأمر "لا علاقة له" بصحة النجم، بعدما كانت شائعات وتكهّـنات عدة سرت عن وضعه الصحي.

وكتبت الشهرة لجاكسون ولم يزل في العاشرة، بفضل صوته القوي والفريد من نوعه وبراعته غير الاعتيادية في الرقص، وكان يومها عضوا في فريق "جاكسون فايف"، حيث كان يغني مع أفراد أسرته الأربعة الباقين، ليصعد بعدها سلم النجاح العالمي رويدا رويدا ويبلغ النجومية المطلقة مع ألبومات من مثل "اوف ذو وول" والذروة مع "ثريلر" في 1982.

أفول النجم وتبخر الثروة

وأطلق جاكسون أسلوبا مميزا اشتهر به وانتشر بين الشباب من الرقص والملابس والحركة والغناء وانضم إلى أساطير الغناء الأمريكي من إلفيس بريلسي الذي تزوج في وقت من الأوقات بابنته ليزا ماري، وفريق البيتلز.

ولكن منذ الثمانينات، بدأت تشُـوب نجومية جاكسون ظواهر جسدية وسلوكية غريبة، وإلى جانب كونه ظاهرة موسيقية، أصبح المغني العالمي ظاهرة بحد عينه.

فقد أقدم جاكسون على تغيير لون جلده وحجم أنفه وتسببت تصرفاته وعلاقاته في التشكيك في سوية ميوله وانعزل بعد ذلك عن العالم واعتاد ارتداء كمامة على الأنف على الدوام وفضل مصاحبة الأطفال على مصادقة الكبار حتى أثار ذلك الكثير من المشاكل والإشاعات عنه.

وفي عام 1993، تحطّـمت صورته كنجم وديع يعيش في عُـزلة عن الخارج في مزرعة يملكها في كاليفورنيا أطلق عليها اسم "نفرلاند"، تيمنا بالشخصية الأسطورية "بيتر بان"، والسبب في ذلك، دعوى قضائية تتّـهمه بالتحرش جنسيا بفتى في الثالثة عشرة، وحلت تلك القضية وديا وبرأه القضاء في عام 2005 من فضيحة التحرش الجنسي مقابل دفعه 23.3 مليون دولار.

وتوجه بعد ذلك إلى البحرين حيث أقام في ضيافة أحد أفراد الأسرة المالكة حتى وقعت بعض الخلافات بينهما فأنهيا شراكتهما بعد نزاع قضائي ما لبث أن تم تسويته خارج ساحة المحكمة.

وقد أدى نمط حياته الغريب وتوقف نشاطه الفني إلى تبخر ثروته، ما اضطره في عام 2006 إلى إعادة هيكلة ديونه، التي بلغت في حينه نحو 170 مليون دولار، وفقا للصحافة الأمريكية.

صدمة وحزن

وتوالت ردود الفعل من العالم أجمع على نبأ وفاة مايكل جاكسون. فمن المنتج التاريخي لجاكسون كوينسي جونز، الذي أعلن أنه "مصدوم تماما" إلى مادونا التي "لم تعُـد قادرة على الكفِّ عن البكاء" إلى سائر نجوم عالم الاستعراض، الذين وبحسب حاكم كاليفورنيا ارنولد شفارزينيغر، يرثون "إحدى الشخصيات الأكثر نفوذا والأكثر رمزية في صناعة الموسيقى".

وخارج المستشفى تجمّـع طيلة فترة بعد الظهر المئات من الصحفيين وعشاق الراحل، والأمر عينه جرى في الطّرف الآخر من البلاد، أمام قاعة الحفلات الموسيقية الأسطورية "أبولو" في هارلم بنيويورك، حيث راح بعض الفضوليين يرقص على أنغام أغنيات الراحل.

swissinfo.ch مع الوكالات

مايكل جاكسون

ولد يوم 19 أغسطس 1958 في غاري (إنديانا شمال الولايات المتحدة).

1962-1964: إطلاق مجموعة "جاكسون فايف" على يد جو جاكسون، الأب، مع أبنائه الخمسة: جاكي، جيرمين، تيتو، مارلون ومايكل.

1969: أول نجاح موسيقي لمايكل جاكسون في سن الحادية عشرة ضمن مجموعة "جاكسون فايف" بأغنية "أي وونت يو باك" (I want you back) ثم إمضاء عقد مع شركة "موتاون" الشهيرة بدترويت.

1970: بدأ مشواره الغنائي المنفرد بموازاة مع مجموعة "جاكسون فايف"

1979: أصدر ألبوم "أوف دو وال" (Off The Wall) من إنتاج كوينسي جونس الذي بيعت منه 11 مليون نسخة.

1982: ألبومه "ثريلر" (Thriller) الشهير يحقق نجاحا عالميا مذهلا إذ بيعت منه أكثر من 41 مليون نسخة، ليتحول مايكل جاكسون إلى أكبر نجوم موسيقى البوب في عقد الثمانينات.

1987: تجاوزت مبيعات ألبوم "باد" (Bad) عشرين مليون نسخة.

1991: مبيعات ألبوم "دينجيرونس" (Dangerous) تناهز 21 مليون نسخة.

1997: أقام حفلين غنائيين في سويسرا، أحدهما في لابونتيز بلوزان والآخر في ملعب سانت-جاك ببازل.

2001: لا تتجاوز مبيعات ألبوم "إنفينسيبل" (Invincible) رقم 2,1 مليون نسخة.

2006: بعد غياب استمر تسعة أعوام، عاد يوم 16 نوفمبر إلى خشبة الغناء بمناسبة الجوائز الموسيقى العالمية (World Music Awards)، وغادر المسرح تحت صفير الاستهجان من الجمهور بعدما لم يتمكن سوى من غناء بعض المقتطفات من "وي آر ذو وولد" (We Are the Wordl).

2009: أعلن يوم 5 مارس سلسلة حفلات موسيقية بلندن مؤكدا عودته إلى خشبة الغناء لكن رحل يوم 25 يونيو بلوس أنجلوس.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك