مهرجان لوكارنو السينمائي يختتم دورة ناجحة

آلاف الأشخاص من عشاق السينما وهواته يستمتعون بمشاهدة الشريط الإفتتاحي للدورة الثانية والسبعين لمهرجان لوكارنو السينمائي في ساحة "بياتزا غراندي" مساء يوم 7 أغسطس 2019. Keystone / Urs Flueeler

أعلن منظمو مهرجان لوكارنو السينمائي أن الدورة الثانية والسبعين لهذه التظاهرة الثقافية العريقة كانت "ناجحة تماما". فقد توافد حوالي 157،500 شخص إلى المدينة الواقعة جنوب سويسرا لحضور هذا الحدث الذي استمر أحد عشر يومًا، بزيادة طفيفة عن الدورة السابقة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أغسطس 2019 - 15:29 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

وقالت ليلي هينستين، المديرة الفنية الجديدة للمهرجان: "أشعر بالسعادة والرضا عن دورتي الأولى"، كما نوهت إلى أن "لوكارنو يتمتع بأفضل جمهور، ونحن محظوظون للغاية لأننا تمكنا من عرض الأفلام التي اخترناها في هذا الإطار".

وأضافت "لقد كان مُدهشا أن يُدرك المرء كيف أنه لا زال بإمكان السينما أن تصبح أداة لبث الوعي، وهو ما يدفعنا إلى الإيمان باليوتوبيا العظيمة التي تعرف السينما كيف تُوجدها".

وكانت الدورة الثانية والسبعون للمهرجان قد اختتمت يوم السبت 17 أغسطس الجاري بـعرض شريط "فيتالينا فاريلا" "Vitalina Varela" للمخرج البرتغالي بيدرو كوستا الحائز على جائزة الفهد الذهبي لأفضل فيلم. كما مُنحت فيتالينا فاريلا جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الذي يحمل اسمها.

أما داميان مانيفيل من فرنسا ففاز بجائزة الفهد الفضي التي تُمنح لأفضل مخرج عن شريطه "أبناء إيزادورا" (Les enfants d’Isadora) فيما تحصل ريجيس ميروبو، الذي لعب دور البطولة في الفلم البرازيلي "الحُمّى" (A Febre) على جائزة أفضل ممثل.

عربيا، لم يتحصل فيلم "في الثورة" لمخرجته السورية مايا خوري الذي شارك ضمن المسابقة الدولية للمهرجان على أي جائزة لكنه لفت أنظار النقاد والجمهور، أما حسن فرحاني، مخرج شريط "طريق الصحراء رقم 143" (إنتاج جزائري فرنسي قطري) فقد تحصل على جائزة تمنحها سنويا مدينة لوكارنو إلى "أفضل مخرج واعد". 

يُشار إلى أن إدارة المهرجان منحت الإعتماد لحوالي 1039 شخصا ينشطون في مختلف مجالات صناعة السينما وإلى 855 من الصحفيين والمصورين لحضور هذا الحدث وتغطيته.

من جهته، قال ماركو سولاري، رئيس مهرجان لوكارنو السينمائي، إن جهوده سوف تتركز على عرض الدورات المقبلة، وأضاف "يجب أن ينجح المهرجان في الحفاظ على جودته الفنية العالية كي يظل مصدرا اقتصاديا هاما للمنطقة بأسرها ومنصة لعقد لقاءات سياسية دولية مفيدة لـ (كانتون) تيتشينو وسويسرا على حد سواء".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة