Navigation

سعودية تقيم معرضا فنيا في قصر الأمم

الفنانة السعودية نوال مصطفي مصلي أمام إحدى لوحاتها في قصر الأمم المتحدة بجنيف swissinfo.ch

تنظم الفنانة التشكيلية السعودية نوال مصطفى مصلي ابتدءا من الثاني يوليو تموز، في قصر الأمم المتحدة بجنيف، معرضا فنيا يعكس جل أعمالها وهو أول معرض تقيمه لوحدها خارج المملكة .

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يوليو 2001 - 19:27 يوليو,
محمد شريف - جنيف, swissinfo.ch

المعرض فرصة للتعريف بالطريقة المنفردة التي اختارتها هذه الفنانة ذات التكوين الذاتي وأيضا للتعريف بمناظر عن المملكة غير معروفة في الخارج.

تقول نوال مصطفى مصلي عن نفسها " أنا لم أدرس الفن و لا أنتمي لأية مدرسة فنية ". ولكن النقاد الذين عايشوا مشوارها الفني يقولون عنها "أنها أحد المساهمين بفعالية متميزة في إرساء بداية حقيقية ووضع الأسس الأولى لمدرسة تشكيلية عربية لها مفرداتها في فن جديد له قراءة جديدة لتاريخ راسخ".

بدأت الفنانة نوال مصطفي مصلي مشوارها الفني خارج المملكة من خلال ترحالها من قارة إلى قارة صحبة والدها الدبلوماسي .ويبدو أن مشوارها الفني تأثر أكثر بالفترة التي قضتها في القارة الإفريقية بحيث يتميز أسلوبها باختيار في البداية اللون الأحمر الذي كان يطغى على كل أعمالها. فصخور الجبال عند نوال مصلي ذات لون أحمر وثياب القرويات السعوديات في لوحاتها ذات لون أحمر.

ومن الأحمر انتقلت حاليا إلى الأخضر الذي تفننت في استغلال خصائصه لتقدم مشاهد عن طبيعية قلما يعتقد غير العارفين بالمملكة أنها مناظر سعودية. قرى معلقة فوق جبال استخدمت مدارجها حقولا لزراعة على الطريقة اليمنية في مناطق الجنوب . وواحات غناء، صورت من مخيلة الفنانة، تعكس واقع وادي حنيفة وأبها والطائف.

مفاجأتان في آن واحد

لاشك أن من دفعه الفضول لزيارة المعرض السعودي المقام في قصر الأمم المتحدة بجنيف يفاجأ لشيئيين : أولا أن الفنان سيدة سعودية كونت نفسها بنفسها وفرضت نفسها على الساحة الفنية داخل المملكة وهي اليوم تحاول التعريف بنفسها في الخارج.

فقد شاركت السيدة نوال مصلي في عدة معارض مشتركة منذ عام واحد وثمانين، ولكنها نظمت ستة معارض شخصية داخل المملكة وهي اليوم تقيم أول معرض منفرد لها خارج المملكة. كما حصلت الفنانة نوال مصلي على العديد من الجوائز والميداليات نذكر منها الميدالية الذهبية في مهرجان الجنادرية لعام ثمانية وتسعين.
وقد وصلت إلى ذلك كله حسب قولها لأنها وجدت الدعم أولا من والدها الذي كان "أول من حمل لوحاتها لعرضها"، وثانيا "لأن مصلحة رعاية الشباب لا تدخر جدا من أجل تشجيع الفنانين والمبدعين".

المفاجأة الثانية تكمن في كون من كان يتوقع رؤية مناظر صحراوية قد لا يجد ضالته نظرا لأن نوال مصلي اختارت أن تكون شاهدة على معالم تاريخية ومناظر طبيعية لازالت خاما . وقد صورتها في لوحاتها لتحتفظ بها وتصونها للأجيال القادمة من مداهمة المدنية والعمران والتدفق السياحي الذي كثيرا ما شوه ربوعا بأكملها .
وهنا التقي مع الفنان السوري أ.د . عفيفي بهنسي الذي قال عنها" لعلك ستجدين أنك المصورة التي يجب أن تبحث عن الألوان في بلاد الشمس والتقاليد وأنك كعربية يجب أن تتابعي الطريق دون أن تلتفتي إلى الوحشية ولكن إلى المناخ الذي تعيشين فيه فأنت لم تخطئي الطريق أبدا ولكن عليك أن تتمتعي بالشمس دائما".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.