تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الوجه الآخر للمرح الشتوي بيئة جبال الألب تُعاني من صناعة السياحة

اختار المصور الفوتوغرافي لُويس هيكينبلايكنر تسليط الضوء على الوجه الكريه والمسكوت عنه للسياحة الشتوية. ومن خلال الصور وأشرطة الفيديو والتصميمات التي يعرضها الفنان النمساوي حاليا في مُتحف جبال الألب في العاصمة برن، تُثار العديد من الأسئلة حول انعكاس هذه النشاطات على سلامة البيئة وديمومتها في جبال الألب.

وحسب رأي هيكينبلايكنر، فإن صناعة الرياضات الشتوية تكشف عن موقف تهكمي تُجاه التقاليد المحلية، كما تُبدي قلة احترام للتقاليد السائدة في المنطقة.

وُلد المصور الفوتوغرافي في منطقة "تيرول" جنوب النمسا ويبلغ اليوم 54 عاما من العمر، إلا أنه أصيب بصدمة عنيفة عندما عاد إلى مسقط رأسه بعد 20 عاما من الغياب.

الصور التي يلتقطها لا تنقل مناظر شتوية خلابة بل تُظهر الندوب التي يُخلفها "التلغيم السياحي" على حد تعبيره.

في الوقت نفسه، يتركز اهتمام الكاميرا لديه على الأعمدة والأبراج والمسارات المخصّصة للتزلج ولممارسة القفز والخزانات ومُجمل النفايات المتراكمة فيما يبدو بديلا عن المطبوعات اللمّاعة للترويج السياحي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك