Navigation

كلما وُجـدت الإرادة .. وُجـد الحل!

(لمشاهدة الفيديو في نسخته العربية، إنقر على رمز النصوص التوضيحية، واختر اللغة المناسبة).

ولدت طاما فاكيسان في سويسرا لوالديْن من التاميل أصيلي سريلانكا. هذا الأسبوع تتحدّث طاما مع عُلا، وهي فتاة سورية تبلغ عشرين عاما من العمر، غادرت مدينتها حلب بسبب الحرب لتصل في نهاية المطاف إلى سويسرا منذ عام فقط. 

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 ديسمبر 2017 - 11:00 يوليو,
طاما فاكيسان

منذ ذلك الحين، لم تكتف عُلا بتعلّم اللغة الألمانية فحسب من خلال متابعتها لدروس مجانية والتواصل مع الأصدقاء، بل قامت أيضا بإطلاق حملة ناجحة لتمويل نفقات تكوينها من خلال منصة افتراضية للتمويل التشاركي. وخلال خمسة أيام فقط، نجحت هذه الفتاة السورية في جمع مبلغ من المال يكفيها للإنخراط في برنامج للإندماج يمكنها من أن تتخرج لاحقا للعمل كفنية في مختبر متخصص في مجال الطب الحيوي. 

سلسلة تجارب مهنية

يطرح حلول الإنسان بمكان لم يألفه من قبل تحديات ومصاعب جمة، قد يسعفه الحظ في بعض الأحيان، فيستأنف رحلة حياته المهنية من حيث توقّف قطارها في بلده الأصلي بيسر وسلاسة.. وقد يجبره الواقع الجديد على بداية المشوار من نقطة الصفر، إن لم يظل يراوح مكانه لسنوات طويلة. وضع المهاجرين العرب في سويسرا ليس استثناءً في هذا الباب، وتكاد تتباين مساراتهم بعدد شخوصهم. swissinfo.ch اختارت الحديث إلى عيّنة منهم، فكانت هذه السلسلة من البورتريهاترابط خارجي.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.