Navigation

اغتيالُ سياسيّ يثير المخاوف في تونس

أثار مقتل شكري بلعيد، القيادي في تنظيم الجبهة الشعبية المعارض والمنسّق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، بعد إطلاق الرصاص عليه أمام منزله صباح الاربعاء 6 فبراير 2013 مشاعر الصدمة والإستياء في صفوف الطبقة السياسية والنخب والرأي العام.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 فبراير 2013 - 14:20 يوليو,

رئيس الوزراء حمادي الجبالي سارع على الفور إلى ادانة الحادث ووصفه بانه اغتيال سياسي وجه ضربة لثورة "الربيع العربي". وقال الجبالي ان هوية قاتل شكري بلعيد لم تعرف بعد. وبلعيد هو معارض علماني بارز للحكومة التونسية المعتدلة التي يقودها اسلاميون. وقال الجبالي: "مقتل بلعيد هو اغتيال سياسي واغتيال للثورة التونسية.. من قتله يريد إسكات صوته وقتل آمال التونسيين".

من جهته، قطع الرئيس التونسي منصف المرزوقي زيارته لفرنسا وألغى زيارته لمصر للمشاركة في قمة التعاون الاسلامي عقب قتل بلعيد ودعا الى الحذر من الفتنة والعنف، وتدفق اكثر من الف تونسي على الشارع الرئيسي بالعاصمة قرب وزارة الداخلية احتجاجا على مقتل المعارض العلماني البارز واطلقوا شعارات ضد الحكومة التي يقودها إسلاميون.

وكان بلعيد الذي لفظ أنفاسه الاخيرة في المستشفى بعد أن أطلق عليه الرصاص أمام بيته عضوا بارزا في حزب الجبهة الشعبية المعارض. وقال زياد لخضر القيادي البارز في حزب الجبهة الشعبية لرويترز "هذا يوم حزين لتونس".

في الحوار التالي الذي أجري عبر الهاتف بعد ساعات قليلة من عملية الإغتيال، يُجيب الإعلامي والمحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي عن أسئلة swissinfo.ch ويسلط الضوء على احتمالات تطور الموقف في مهد الربيع العربي بعد هذه الحادثة الأليمة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟