مركز أبحاث جديد يُضيف التفكير الحسابي إلى المناهج الدراسية

شهد المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان مؤخرا افتتاح مركز جديد يرمي إلى تعزيز الإبتكار والتجديد في مجال التدريس. وبالفعل، يوفر مركز LEARN لعلوم التعلّم العديد من الخدمات كما يشتمل على مختبرات بحثية بحاث وعلى برامج تتعلق بكيفية تنظيم المشاريع وإدارة الأعمال في مجال التعليم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 أكتوبر 2018 - 07:30 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

في هذا الصدد، يقول بيار فاندرغينست، نائب رئيس المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان المُكلف بشؤون التعليم: "من أجل مواكبة التطورات الملحوظة في التكنولوجيا الرقمية، نحتاج إلى تحديث ما نُدرّسه والكيفية التي نُمارس بها التدريس على حد السواء". فالمعهد يهدف إلى اختبار طرق تدريس جديدة ومن ثم تحويلها إلى ممارسات تعليمية جديدة داخل المؤسسات الجامعية، وحيثما وُجدت الرغبة، لفائدة المنظومة التعليمية برمتها.

معرفة أفضل للإنسان الآلي

المركز الجديد سيترأسه فرانشيسكو موندادا، الأستاذ في مختبر الأنظمة الروبوتية بالمعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان والمهندس المبتكر لروبوت "ثايميو" Thymio التعليمي الذي يُتيح للأطفال إمكانية خوض تجربة البرمجة إضافة إلى تعلّم أساسيات الإنسان الآلي (الروبوت). وقد تم حتى الآن بيع أكثر من 40000 روبوت "ثايميو"، اقتنت المدارس معظمها. ويقول موندادا موضحا: "إن إضافة التفكير الحسابي إلى المناهج الدراسية يعني إطلاع الأطفال على الأشياء التي لا تستطيع أجهزة الكمبيوتر القيام بها، كي يتمكنوا من الحصول على فهم أكثر اكتمالاً لهذه التكنولوجيا".

يضم مركز "LEARN" في عضويته كلا من "مجموعة EdTech Collider السويسرية"، التي تتشكل من حوالي 70 شركة ناشئة تنشط في مجالات عالية التقنية و"مركز التعليم الرقمي"، الذي كشف النقاب مؤخراً عن تطبيق " Companion" التعليمي الذي يُساعد الطلاب على "تعلم كيفية التعلم". كما يهدف هذا المركز إلى مُساعدة المعلمين على التكيّف مع التغييرات التي تشهدها مهنتهم. في الأثناء، سيقوم موندادا بالإشراف على تنسيق برامج تدريب المعلمين لإعدادهم لإدراج مادة جديدة تسمى "علوم الكمبيوتر والمشاريع الرقمية" سيتم تدريسها للأطفال الصغار في المدارس الإبتدائية (الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و7 أعوام) في كانتون فو.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة