تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

الجزء 3: من أجل الإندماج اللاجئان محمد وحميد يُنهيان جولتهما في سويسرا

شيفرة التضمين

مدينة برن وقصرها الفدرالي كانت آخر محطة في رحلة اللاجئين الأفغانيين، اللذين قررا التنقّل عبر سويسرا سيرا على الأقدام تعبيرا منهما عن الرغبة في الإندماج في البلد الذي استضافهما، ومحاولة منهما الاستفادة من الوقت الذي سيستغرقه اتخاذ قرار بشأن طلبيْ اللجوء اللذين تقدما بها، حيث لا يُسمح لهما بالعمل خلال هذه الفترة.

 وبعد زيارة العديد من المدن السويسرية، يؤكد حميد جعفري أن سويسرا متنوعة ولكن مدينته المفضلة هي فاليس على ما يبدو لسبب، يوضحه في التقرير التالي.

وأصبحا هذان الشابان محط اهتمام وسائل الإعلام بعد أن قررا التنقّل عبر المناطق السويسرية سيرا على الأقدام للتعرف على الثقافة السويسرية ولتحفيز اللاجئين على الاندماج وتعلم اللغة.

ينتمي حميد جعفري ومحمّد رسولي، البالغان من العمر 26 عاما إلى طائفة الهزارة الشيعية في أفغانستان. وقد هربا من الحرب الدائرة في بلادهما في عام 2015.

 حميد، مدرّب رياضة كمال الأجسام، أما محمّد فهو أستاذ رياضيات في أفغانستان، بلدهما الأصلي. يُقيم الإثنان في مراكز لطالبي اللجوء في كانتون أورغاو، وقد تعرّفا على بعضهما من خلال ممارسة لعبة كرة القدم.

 نظرا لكونهما يتمتعان بلياقة بدنية جيّدة، وباعتبار تجربتهما في قطع رحلة 7000 كيلومتر من أفغانستان إلى سويسرا سيرا على الأقدام، فإن احتمال قطع 30 كيلومتر في اليوم لا يعدّ بالنسبة إليهما مهمّة شاقة. أما غايتهما فهي التعرّف على سويسرا، البلد المضيف، وعلى سكانها، إضافة إلى إشاعة صورة إيجابية حول طالبي اللجوء.

 بفضل حملة تم إطلاقها على شبكات التواصل الاجتماعي، تمكّن المنظمون من إيجاد حل لمسألة إيوائهم اثناء رحلة السير على الأقدام، بل تلقيا هدايا لمساعدتهما في مغامرتهما حتى قبل الانطلاق. 

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك