تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

أزمة بعد مظاهرة أردوغان يتهم سويسرا أيضا بـ "النازية"

 اتهم الرئيس التركي عددا من الدول الأوروبية بالنازية ولا سيما بعد منع مسؤولين أتراك من الترويج لإجراء تغييرات في النظام الرئاسي. 

 اتهم الرئيس التركي عددا من الدول الأوروبية بالنازية ولا سيما بعد منع مسؤولين أتراك من الترويج لإجراء تغييرات في النظام الرئاسي. 

(Keystone)

أدت لافتة رُفعت في مظاهرة مناهضة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان انتظمت يوم السبت 25 مارس الجاري في العاصمة السويسرية برن إلى اندلاع أزمة دبلوماسية وإلى توتر العلاقات بين البلدين.

وفي آخر رد فعل لها، قالت السلطات السويسرية إن المدعي العام يحقق في ما إذا كانت لافتة ظهرت في احتجاج في برن تدعو لقتل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تمثل انتهاكا لقوانين مكافحة التحريض على العنف.

يأتي هذا بعد استدعاء الخارجية التركية السفير السويسري فالتر هافنر ومن قبلها نائبته ناتالي مارتي في أنقرة والمطالبة باتخاذ إجراء قانوني ضد المحتجين. وقد أبلغ السفير السويسري إلى تركيا ممثل وزارة الخارجية التركية أن السلطات السويسرية تحقق في القضية وأنها ستُعلم أنقرة بنتائج التحقيق.

وكان أشخاص ينتمون لجماعات يسارية مستقلة، شاركوا في احتجاج انتظم أمام مقر البرلمان الفدرالي يوم السبت 25 مارس 2017، قد رفعوا لافتة كتب عليها "اقتلوا إردوغان بسلاحه" وتحمل صورة لمسدس مصوب إلى رأسه. وقد شارك في الإحتجاج الذي نظمته أطراف نقابية ويسارية على الخطط الرامية إلى توسيع نطاق سلطات إردوغان أكراد يُقيمون في سويسرا.

هذا الفعل أثار انتقاد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي ادعى في عدة أحاديث أن متظاهرين علقوا هذا اللافتة داخل البرلمان السويسري، كما اتهم أوروبا بالنازية.

من جهته، فتح المدعي العام الفدرالي تحقيقا جنائيا بتهمة التحريض العلني على الجريمة أو العنف. كما أعلنت الشرطة أن الإدعاء السويسري يحقق فيما إذا كانت لافتة ظهرت في احتجاج في برن تدعو لقتل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تمثل انتهاكا لقوانين مكافحة التحريض على العنف.

في السياق، اتهم إبراهيم كالين، المتحدث الرسمي باسم الرئيس التركي سويسرا بـ "دعم المنظمات الإرهابية". وأفادت وكالة أنباء الأناضول أن مكتب المدعي العام التركي بدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية وأنه يجرى التحقيق في اتهامات تشمل "الإنتماء إلى منظمة إرهابية" و "إهانة الرئيس" و "الدعاية لمنظمة إرهابية".  

لافتة أردوغان المثيرة للجدل

شيفرة التضمين

طالبت السلطات في أنقرة نظيرتها في برن بالتحقيق فى حادثة عرض لافتة تصور دعوة إلى اغتيال الرئيس التركى رجب طيب اردوغان خلال مظاهرة نظمت يوم السبت 25 مارس 2017 فى العاصمة برن. هذا الشريط يعرض تفاصيل اللافتة المُخالفة. (SRF/swissinfo.ch)

هذه التطورات تأتي قبل أقل من ثلاثة أسابيع من التصويت على تحوير الدستور التركي وتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي وإعطاء رئيس البلاد مزيد من الصلاحيات. وكانت تركيا انخرطت في حرب كلامية مع قوى أوروبية أوقفت جهود تركيا لحشد التأييد فوق أراضيها لإقناع الأتراك المغتربين بالتصويت لصالح توسيع سلطات إردوغان في الإستفتاء المقرر عقده يوم 16 أبريل القادم.

من جهته، دعا وزير الخارجية ديديي بوركهالتر تركيا إلى احترام القوانين السويسرية، وقال بوركهالتر لنظيره التركي مولود جاووش أوغلو خلال زيارة أداها مؤخرا إلى برن: "إن سويسرا ستحقق في أي أعمال تجسس غير مشروعة تقوم بها أنقرة ضد الأتراك المغتربين".

وخلال الزيارة القصيرة التي أداها وزير الخارجية التركي يوم 23 مارس الجاري إلى سويسرا التقى بنحو 60 شخصا من أبناء الجالية التركية في مقر سفارة بلاده في العاصمة الفدرالية ودعاهم لتأييد النظام الرئاسي الجديد.

التحقيق بتهمة التجسس

من جهة أخرى أعلن الإدعاء العام الفدرالي يوم الجمعة 16 مارس أنه فتح تحقيقا بشأن معلومات تتعلق بعمليات تجسس استهدفت أشخاصا من أصول تركية في سويسرا من قبل "جهاز استخبارات" لم يُحدّده.

ويأتي القرار بعد مطالبة نائب برلماني سويسري فتح تحقيق حول مزاعم عن أنشطة تجسّس تقوم بها منظمات تركية ضد أتراك أو مزدوجي الجنسية مقيمين في سويسرا بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا الصيف الماضي.

 أنقرة تتجسس على أتراك مقيمين في الخارج

في الفترة الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية سويسرية عن جواسيس أتراك حضروا لقاء عن "إبادة الأرمن من قبل الدولة العثمانية” انتظم في جامعة زيورخ، وقاموا بتصوير فيديوهات للحاضرين.

حزب الخضر السويسري نشر قائمة قال إن السفارة التركية أرسلتها إلى أنقرة بأسماء المنظمات المتهمة بالإرتباط بجماعة فتح الله غولن. ويتهم الرئيس التركي غولن بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده يوم 15 يوليو 2016.

(المصدر: وكالة الأنباء السويسرية SDA - ATS)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×