تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حلم كاتب سويسري «لا بُدَّ من أن يكون للأجانب عضو يُمثّلهم في الحكومة الفدرالية»

Ein Mann blickt grimmig in die Kamera

الكاتب السويسري الناجح لوكاس بارفوس.

(Keystone)

طرح الكاتب السويسري، لوكاس بارفوس، قبل الإنتخابات الحكومية التكميلية التي أجريت يوم الأربعاء 20 سبتمبر الجاري فكرة مُدوّية: بما أن ثلث سكان سويسرا تقريباً يحملون جواز سفر أجنبي، فيجب أن يكون أحد وزراء الحكومة السبعة أجنبياً! 

من المعروف عن لوكاس بارفوس أنه يتكلّم بصراحة ودون مواربة عندما يتعلق الأمر بانتقاد بلده. ولم ينس أحد مقاله الاحتجاجي الذي نشرته صحيفة ألمانية تحت عنوان «جنون سويسرا»رابط خارجي والذي حاول من خلاله تصفية حساباته مع سويسرا، قبل الانتخابات البرلمانية لعام 2015 مباشرة. 

واليوم، يعود الكاتب إلى الواجهة مع أطروحة مُدوّية. فيوم الأربعاء الماضي، كان على البرلمان أن ينتخب عضواً جديداً في الحكومة الفدرالية خَلَفاً للمُستقيل ديدييه بوركهالتر. وخلال الفترة الماضية، دار الجدل، من جملة أمور أخرى، حول تمثيل الأنحاء المتحدثة بالإيطالية مرة أخرى في الحكومة. وفي مقابلةرابط خارجي معه، نُشرت في العديد من الصحف اليومية الصادرة باللغة الألمانية، صرَّح لوكاس بارفوس قائلاً: «بالطبع من حق السويسريين الناطقين بالإيطالية أن يرغبوا بتعيين وزير فدرالي منهم. ولكن قبل ذلك، ينبغي أن يكون للأجانب وزيرهم الفدرالي».

لوكاس بارفوس 

وُلد الكاتب والكاتب المسرحي الشهير لوكاس بارفوسرابط خارجي في مدينة تون Thun عام 1971. وقد ألّف العديد من الروايات والمسرحيات، تطرق فيها إلى مواضيع مُعاصرة ومُزعجة مثل دور المساعدة الإنمائية في الإبادة الجماعية الرواندية، أو انتحار أخيه، أو التحرش أو الحياة الجنسية لامرأة شابّة مُتخلّفة عقلياً ـ وقد تُرجمت هذه المسرحية إلى اثنتي عشرة لغة وتم تصويرها في السينما تحت عنوان «دورا، أو الإضطراب العصبي الجنسي عند آبائنا». ويعيش بارفوس مع عائلته في زيورخ. 

نهاية الإطار التوضيحي

فثلث سكان سويسرا من الأجانب، وعلى الرغم من ذلك، لن تكون لديهم أية فرصة حتى للإقتراب من مقعد في الحكومة. وبحسب بارفوس، من المهم أن يكون هناك ممثلين في الحكومة عن جميع السكان. ويسأل الكاتب: «لماذا لا يحق لشخص يعيش ويعمل هنا، ويرسل أولاده إلى المدرسة ويدفع الضرائب أن يقول كلمته في السياسة؟». 

وردّاً على الصحفيين الذين يُردّدون بأنّ الجنسية هي شكل من أشكال الولاء، يُجيب بارفوس: «حسناً، ولكن لم يسألني أحد قط عن هذا الولاء. مع أنني كنت سويسرياً حتى قبل أن يكون لي اسم». ومن المؤكد أن الصّلة بالمجتمع أمر أساسي، ولكنها لا تعتمد بالضرورة على جواز السفر. 

ويبدو طلب لوكاس بارفوس خيالياً إلى حدٍ ما: حيث ينص الدستور الفدرالي على أنه يحق للمواطنات والمواطنين السويسريين فقط أن يُنتخبوا كأعضاء في الحكومة الفدراليةرابط خارجي. وفي بعض الكانتونات، يحق للأجانب التصويت والتّرشُح على مستوى البلديات وبشكل جزئي على مستوى الكانتونات. أما على مستوى الحكومة الفدرالية، فمُجَرّد الجنسية المزدوجة لاثنين من السياسيين اللذين ترشحا لعضوية الحكومة أحدثت جدلاً واسعاً، حيث شكّك حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) بولائهما لسويسرا. 

بعبارة أخرى، نستطيع القول بأنّ تواجد عضو أجنبي في الحكومة الفدرالية هو بكل بساطة أمر مستحيل سياسياً في سويسرا اليوم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×