تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عرض الصحافة تيريزا ماي كما تراها الصحف السويسرية

بقلم


يتردد أن السيدة ماي التي خلفت يوم 13 يوليو 2016 دافيد كاميرون على رأس الحكومة البريطانية (في الصورة: مع الملكة إليزابيث الثانية) من عشاق أجواء الهدوء والسلام التي تتميز بها العطلات التي عادة ما تقطع فيها مسافات طويلة مشيا على الأقدام في سويسرا.

يتردد أن السيدة ماي التي خلفت يوم 13 يوليو 2016 دافيد كاميرون على رأس الحكومة البريطانية (في الصورة: مع الملكة إليزابيث الثانية) من عشاق أجواء الهدوء والسلام التي تتميز بها العطلات التي عادة ما تقطع فيها مسافات طويلة مشيا على الأقدام في سويسرا.

(Keystone)

في معرض حديثها عن تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، عجّت الصحف السويسرية بالعديد من الألقاب لكن أغلب التقارير لم تتطرق إلى أي تكهنات بشأن التأثير الذي سيكون للمسؤولة الجديدة على مُجريات الأمور.

وعشية استلامها الرسمي لمنصب رئيسة الحكومة البريطانية، تمت مقارنة ماي بشخصيات سياسية مشابهة مثل مارغريت تاتشر (الشهيرة بالمرأة الحديدية) والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

صحيفة "بليك" الشعبية الواسعة الإنتشار (تصدر بالألمانية في زيورخ) ذهبت إلى أن ماي "أكثر شبها بميركل مما هي بماغّي" (لقب آخر لتاتشر)، فيما نوّهت صحيفتا "تاغس أنتسايغر" (تصدر بالألمانية في زيورخ) و"در بوند" (تصدر بالألمانية في برن) في مقال مشترك نُشر تحت عنوان "صيف ملكة الجليد" إلى صرامة الإنضباط الذاتي للسيدة ماي وإلى خلفيتها المتواضعة.

صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ (تصدر بالألمانية في زيورخ) الشهيرة والقريبة تقليديا من دوائر المال والأعمال والتيارات الليبرالية اعتبرت أن ماي تمثل "المرأة الخشبية" ولاحظت في تقريرها أن خليفة دافيد كامرون تؤيد مزيدا من تدخل الحكومة في المجال الإقتصادي.

وعلى غرار ما ورد في العديد من التقارير الأخرى، وصف مراسل "نويه تسورخر تسايتونغ" في لندن السيدة ماي التي تبلغ الستين من العمر بـ "المُفاوضة الشديدة المراس والبراغماتية"، وبأنها صاحبة "شخصية هشة".

ماي في سويسرا

صحيفة "لوتون" (تصدر بالفرنسية في لوزان) وصفت تيريزا ماي بـ "الجسم الغامض في داونينغ ستريت" (أي في مقر رئاسة الحكومة) وأوضحت أن رئيسة الوزراء الجديدة مختلفة عن الذين سبقوها في شغل المنصب وخاصة أولئك القادمين من صفوف حزب المحافظين، وأنها لا تشترك بالضرورة في تبني القيم التي تعتنقها الطبقات العليا.

على الهامش، تنقل "لوتون" عن غيوم باراتزوني، عمدة مدينة جنيف، الذي تقابل مع ماي خلال مؤتمر للأحزاب المحافظة عُقد العام الماضي في لندن، أنها أعرت عن إعجابها بـ "سويسرا ومؤسساتها وريفها الجميل".

باراتزوني، وهو نائب برلماني أيضا، قال إنه شرح للسيدة التي كانت تشغل منصب وزيرة الداخلية آنذاك كيف أثرت مسألة الحد من الهجرة سلبيا على العلاقات القائمة بين سويسرا والإتحاد الأوروبي، إلا أنها لم تكشف له عن وجهات نظرها حول المسألة، على حد قوله.

هناك تصريح آخر، سبق أن أوردته الصحافة البريطانية في عام 2007، وأعادت نشره وسائل الإعلام السويسرية في الأيام الأخيرة. وفي هذا الصدد، تقول "بليك" إن ماي صرحت للفايننشال تايمز أنها كانت سعيدة جدا عندما كانت تمارس رياضة المشي لمسافات طويلة في سويسرا. في المقابل، عزت "لوتون" نفس التصريحات إلى صحيفة ديلي تلغراف.

بالمناسبة، لا بد من التذكير بأن ماي ليست أول رئيس حكومة بريطاني يستمتع بعطلة في جبال الألب السويسرية. فقد اعتادت البارونة تاتشر على قضاء بعض الوقت في كانتون غراوبوندن (جنوب شرق البلاد) وزيارة صديق كان يعيش وسط سويسرا. وحسبما يبدو، فقد سبق للسيدة ماي أن قضت بعض العطل في منتجع زيرمات وفي منطقة "أوبرلاند" الريفية بكانتون برن.  


(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: كمال الضيف)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×