مجلس حقوق الإنسان في جنيف سيُناقش مسألة العنصرية وعنف الشرطة

تقرر أن تكون العنصرية وعنف الشرطة محور مناقشات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (مقره جنيف) في أعقاب وفاة جورج فلويد في الولايات المتحدة في شهر مايو 2020. © Keystone/Salvatore Di Nolfi

قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تنظيم مناقشة خاصة حول العنصرية وعنف الشرطة.

swissinfo.ch مع كيستون - اس دي آي ووكالة فرانس برس

وتأتي المناقشات المقرر إجراؤها يومي الثلاثاء 16 والأربعاء 17 يونيو الجاري في جنيف في أعقاب وفاة المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على أيدي الشرطة في الولايات المتحدة في شهر مايو الماضي. وقد أثارت هذه الحادثة احتجاجات في الشوارع في شتى أنحاء العالم بما في ذلك في سويسرا.

القرار الذي اتخذ بالاجماع جاء بالتزامن مع استئناف المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له لأشغال دورته العادية الثالثة والأربعين، التي تم تعليقها قبل ثلاثة أشهر بسبب جائحة كوفيد – 19 الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

وفي الفترة التي سبقت انعقاد الدورة، دعت بوركينا فاسو إلى إجراء مناقشة عاجلة حول العنصرية نيابة عن الدول الإفريقية. كما وجّهت أكثر من 600 منظمة غير حكومية نداء لتنظيم نقاش حول المسألة.

وقال ديودوني ديزيري سوغوري، سفير بوركينا فاسو لدى الأمم المتحدة: "إن وفاة جورج فلويد ليست حادثة منعزلة للأسف".

وهذه هي المرة الخامسة فقط في تاريخ المجلس التي سيُناقش فيها قضية "العنصرية المؤسساتية" أو ما يُعرف أيضا بـ "العنصرية النظامية" (systemic racism)، التي عادة ما تتجلى في ممارسة المؤسسات الاجتماعية والسياسية.

وفي يوم الاثنين 15 يونيو الجاري، اقتصر الحضور الجسدي في جنيف على بعض المندوبين فقط وتعيّن عليهم ارتداء أقنعة واقية للوجه كجزء من لوائح السلامة الصحية الخاصة بوباء كوفيد – 19، فيما شارك الآخرون في الجلسة بواسطة روابط فيديو عن بُعد.

ومن بين القرارات العديدة التي ستناقش خلال هذا الأسبوع إطلاق بعثة لتقصي الحقائق في ليبيا لبحث انتهاكات حقوق الإنسان المُرتكبة فيها. وهو قرار تبنته سويسرا.


مشاركة