تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

معركة غير متكافئة حرب غزة.. قدرات الطرفيْن المتنازعيْن وخسائرهما

تصاعد الدّخان جراء القصف الإسرائيلي العنيف لحي الشجاعية بشرق قطاع غزّة والذي أودى بحياة العشرات من المدنيين فقط في يوم 22 يوليو 2014.

(Keystone)

رغم اتفاق خبيرين عسكريين مصريين على أن ما يحدث في غزة "ليست حربا متكافئة"، بل مواجهة بين "جيش نظامي متطور يمتلك آليات عسكرية ضخمة"؛ و"حركات مقاومة شِبه عسكرية، تمتلك مجموعة صواريخ محدودة التأثير"، إلا أنهما اختلفا في تقدير الجانب الأكثر تضررا من "عامل الوقت" و"مصداقية الأرقام"، التي أعلنتها المقاومة حول الخسائر التي ألحقتها بالجيش الإسرائيلي.

وبالمثل؛ اتفقا على أن "القدرات القتالية" لحركات المقاومة الفلسطينية، قد شهدت "تطورا نوعيا ملحوظًا"، رغم وقوع غزة تحت الحصار الكامل، فيما تباينت رُؤاهما حول طُرق وسُبل هذا التطوير. ففيما أرجعه أحدهما إلى "الدعم الخارجي" و"الطرق الخلفية"، ردّه الآخر إلى أن "الحاجة أم الاختراع"، فضلاً عن "توافر الخِبرات والكفاءات التقنية" لدى فلسطينيين يعيشون في أوروبا ويضعون خِبراتهم في خدمة المقاومة.

محاولة لفهْم طبيعة المعركة!

وفي محاولة لفهم طبيعة المعركة؛ أكّد د. عادل سليمان، الخبير الإستراتيجي اللواء أركان حرب متقاعد، أن "هذه ليست حربا بين جيشين نظاميين، وإنما عُدوان من جيش نظامي متطوّر، يمتلك آليات عسكرية ضخمة؛ طائرات، دبّابات، بوارج حربية، لانشات صواريخ، منظومات صواريخ مضادة، قبة حديدية، وباتريوت، على مدنيين وحركات مقاومة شِبه عسكرية، تمتلك أسلحة خفيفة ومجموعة من الصواريخ ذات الكفاءة التدميرية المحدودة"؛ مشيرا إلى أنه "في العلوم العسكرية، يُطلق على هذا النوع من الحروب (Asymmetric warfare) بمعنى حرب لا تناسقية".

وفي تصريحات خاصة لـ swissinfo.ch؛ قال الدكتور سليمان - مدير المركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية: "لا يمكن المقارنة بين خسائر الطرفيْن بالأرقام والأعداد. فالجيش الإسرائيلي يضربُ مُدنًا مكتظّة بالسكان، فيدمِّر المنازل والمدارس والمستشفيات، ويقتل الأطفال والنساء، وهو أمر يؤكِّده الطابع العام لخسائر الفلسطينيين من المدنيين"؛ معتبرا أن "هذه الحرب التي تشنّها إسرائيل تُصنَّف، وفقا لاتفاقيات جنيف الأربعة لحقوق الإنسان، والتي وقَّعت عليها إسرائيل، كجرائم حرب!".

وأضاف: "أما خسائر الجانب الإسرائيلي، فكلها - حسب بيانات المقاومة الفلسطينية - عسكرية، وهو ما يعني أن المقاومة لا تستهدِف المدنيين، وهذه الخسائر - رغم قلّتها - تمثل ضربة عنيفة للجيش الإسرائيلي، لأنها وقعت في صفوف العسكريين وفي آليات الحرب، وهو ما يمكن أن يُحدِث خللاً واضحا في نظرية الأمن التي تتباهى بها إسرائيل، وبالتالي، في الدولة الحلم والمجتمع الآمن، الذي يمتلك جيشَ دفاعٍ قوي، لا يستطيع أحد أن يقترب منه!".

خسائر الجانب الفلسطيني من حرب غزة


أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الجاري، وصلت إلى 715 شهيدا و4553 جريحا. وقال الناطق باسم وزارة الصحة، في غزة أشرف القدرة في تصريح على صفحته بموقع "فيس بوك"، إن إجمالي عدد الشهداء 715 والجرحى 4553. وأضاف أن عدد الشهداء في الساعات الأولى من فجر الخميس 24 يوليو، وهو اليوم السابع عشر للعدوان الإسرائيلي، وصل إلى 20 شهيدا.

وبحسب أرقام صادرة عن وزارة الأشغال العامة، فقد دمّر الجيش الإسرائيلي حتى يوم الأحد 20 يوليو الجاري، أكثر من 550 منزلاً ومنشأة في غزة بشكل كامل، ونحو 1600 منزل بشكل جزئي 

نهاية الإطار التوضيحي

لا مجال للمقارنة بين الطرفين!

وفي سياق المقارنة بين إمكانات الطرفيْن؛ قال الخبير العسكري والإستراتيجى لواء أركان حرب متقاعد د. محمد جمال الدين مظلوم: "من حيث التِّعداد؛ فإن القوات الإسرائيلية تتراوح بين 400 – 500 ألف مقاتل، بينما لا تتجاوز قوات فصائل المقاومة مجتمعة بضعة آلاف. ومن ناحية التسليح والقدرات العسكرية؛ فالفارق كبير جدا. فالجيش الإسرائيلي يتسلّح بالدبّابات والطائرات والمِدفعية المتطوِّرة، وكافة أنواع الأسلحة الحديثة".

وفي تصريحات خاصة لـ swissinfo.ch؛ أضاف مظلوم - أحد أبطال حرب أكتوبر 1973: "بينما لا تمتلك المقاومة سوى بضعة آلاف من الصواريخ محدودة المدى، يتراوح مداها بين 10 – 40 كيلومترا، وإذا وصلت لأبعد مدى لها، فإن المقذوف سيكون قليل التأثير للغاية! وفيما تمتلك إسرائيل سلاح طيران متقدّم، لا تمتلك المقاومة أي طائرات"؛ ملخصا الأمر بقوله: "أنت تقارن جيشا نظاميا مُسلحا بأحدث الأسلحة، بجماعة مقاومة شِبه عسكرية، أقصى تسليح لها، صواريخ محدودة المدى".

التكلفة الاقتصادية للحرب.. كبيرة!

وعن التكلفة الاقتصادية للحرب؛ قال سليمان: "الجيش الإسرائيلي جيش تعبِئة، أفراده من المقاتلين يعملون في المصانع والشركات والمزارع، وعندما يتم استدعاؤهم للحرب، تتوقف المصانع وتتعطل الشركات، فتُصاب الحياة الاقتصادية بالشلل التام، وهذا جانب من الآثار الاقتصادية للحرب"؛ موضحا أن "الجانب الفلسطيني ليس لديه ما يخسره، فهو يعيش تحت الحصار الكامل، وليست لديه مصانع ولا شركات!!".

حصاد إنجازات الكتائب في العمليات البرية


قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان لها أصدرته يوم الاثنين 21 يوليو الجاري، تحت عنوان "حصاد إنجازات الكتائب في العمليات البرية، حتى تاريخ 21 يوليو 2014، إنها: قتلت 67 مقاتلاً إسرائيليا وأصابت 150 جريحا وأسَرت جنديا ودمّرت 7 عربات جيب عسكرية وحطمت 3 طائرات زنانة وأعطبت 20 دبّابة و8 ناقلات جند و3 جرافات عسكرية.

نهاية الإطار التوضيحي

وأضاف: "يكفي أن تعلم أن قيام منظومة القبّة الحديدية بصدّ صاروخ واحد مما تطلقة المقاومة الفلسطينية، يكلّف إسرائيل 50 ألف دولار!! إضافة إلى أن مشروع القبّة الحديدية تمّ بتمويل مشترك مع الولايات المتحدة، التي أنفقت عليه مليارات الدولارات وتسعى لتسويقه، ومن ثمّ فإن فشل تطبيقه في إسرائيل سيمثل خسارة فادحة لهما".

فيما اعتبر مظلوم، رئيس قسم الأمن الإنساني بكلية العلوم الإستراتيجية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أن "نجاح منظومة القبّة الحديدة الإسرائيلية في التصدي لـ 20% فقط من الصواريخ قصيرة المدى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، يمثل فشلاً كبيرا لهذا المشروع، الذي شاركت الولايات المتحدة في تمويله بحوالي 80%، فيما تشارك إسرائيل بحوالي 20% منها وتسعَـيَان لإنجاحه، أملاً في تسويقه عالميا".

كيف طوّرت المقاومة قُـدراتها القِتالية؟!

وردّا على سؤال حول: كيف استطاعت المقاومة الفلسطينية تطوير قُدراتها القتالية؟ أجاب مظلوم قائلاً: "الظروف تولِّد الإمكانات، والحاجة أمّ الاختراع، والمقاومة في غزة تحاول أن توظِّف ما لديها من إمكانات بسيطة لتطوير قُدراتها القتالية من خلال الدعم المحدود الذي يصلها من هنا وهناك، رغم الحِصار المفروض عليها".

فيما يرى سليمان، أن "هناك تطوّر نوعي ملحوظ في قدرات المقاومة الفلسطينية هذه المرة، خاصة في الصواريخ، حيث استطاعت المقاومة، رغم أنها تحت الحصار، أرضا وبحرا وجوّا، وليست لديها أية موارد تُـذكر، أن تطوِّر مجموعة من الصواريخ محدودة المدى، مما مكّنها من تهديد كل جزء في إسرائيل، حتى وإن لم تصل بعدُ لإحداث التدمير المطلوب عسكريا، لكنها وصلت إلى قلب إسرائيل وحققت نتائج سياسية (حرّكت الأمم المتحدة والولايات المتحدة) وأصابت الإسرائيليين بالهَـلَع والخوف".

ويُشير إلى أن "الفلسطينيين يملكون قوىً بشرية مؤهّلة، متخصِّصة في كل المجالات، من الفنيين والتقنيين والباحثين، وهؤلاء جاهزون لتقديم خدماتهم للمقاومة في أي وقت، فضلاً عن أن أعلى نسبة تعليم في العالم العربي، هي من الفلسطينيين، وأقل نسبة أمية في العالم العربي أيضا بين الفلسطينيين!".

ويضيف سليمان: "أما عن القدرات المالية؛ فقد استطاعت المقاومة أن تستفيد من الدعم المادّي الذي يصلهم، ويوظفونه في المكان السليم، لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم القتالية"، مشيرا إلى أنه "إذا تلاقت الإرادة مع الإمكانات المادية والقوى البشرية، فإنها تصنع المُعجزات، ولا تُحدِّثني عن كيف تمّ تهريبها وإدخالها إلى غزة، فتلك مسألة أخرى ولها أبواب متعدِّدة".

عامل الوقت في صالح مَـن؟!

وحول عامل الوقت وأثره على الجانبين؛ يرى مظلوم أن "إطالة أمد الحرب يمثل إرباكًا للجانب الإسرائيلي وخسارة مادية كبيرة، لأن طول مدى الحرب يرفع كلفتها الاقتصادية، خاصة في ظل استدعاء 60 ألفا من قوات الاحتياط. أما بالنسبة للفلسطينيين، فهو يعني المزيد من القتلى والجرحى وتدمير المنازل والمدارس والمستشفيات"، مشيرا إلى أن "عامل الوقت ليس في صالح أحد، لأنه يعود بالخسارة على الجانبين".

بينما يعتبر سليمان؛ أن: "عامل الوقت في صالح المقاومة. فليس لديها ما تخسِره ومستعدة للتضحية بالمزيد لاسترداد حريتها وأرضها. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن الحياة هناك متوقِّفة وتكلفة الحرب ترتفع بصورة كبيرة، فضلاً عمّا سبَّبته من خسائر اقتصادية، بسبب تأثر قطاعات السياحة والسفر والاستثمار والصناعة، وهي أمور لن يتحمّلها الشعب الإسرائيلي. فضلاً عن خوْفها من زيادة عدد أسْراها لدى المقاومة (الأسير جلعاد شاليط تمّت مبادلته بعد خمس سنوات من المفاوضات بـ 1200 أسير فلسطيني).

الخسائر التي لحِقت بالطرفين

من جانبه؛ أوضح سليمان أن "الخسائر التي مُنيَّ بها الجيش الإسرائيلي، وإن كانت قليلة العدد، إلا أنها شديدة التأثير، وهو ما نُطلق عليه في المُصطلحات العسكرية "عجْز القوة"، أي القوة العسكرية الإسرائيلية الضّخمة، في مواجهة مجموعات فلسطينية شِبه عسكرية، وهو ما يمكن أن نفهمه من كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الاثنين 21 يوليو، عندما قال: "المهمّة الوحيدة لوزير الخارجية جون كيري، هي الإيقاف الفوري للنار والعودة إلى اتفاقيات 2012"، دون الحديث عن أية مبادرات!

فيما أشار مظلوم؛ إلى أنه "طبقا لبيانات كل طرف؛ فقد خسِر الجانب الفلسطيني حتى اليوم أكثر من 715 شهيداً و4553 جريحا، فيما خسرت إسرائيل 20 قتيلاً وقرابة 30 مصابا، مشيرا إلى أن هذه الأرقام، على قلّتها وعدم وجود أيّ مجال لمقارنتها بخسائر الفلسطينيين، تمثل خسارة كبيرة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، خاصة في ظل معلومات تتحدّث عن تمكّن المقاومة من القيام بعمليات عسكرية نوعية خلْف خطوط الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكّن من إنهاء الاجتياح البرّي، رغم مرور أكثر من 4 أيام على بدئه".

وفي تعليقه على الأرقام التي جاءت في بيان "القسّام"، قال مظلوم: "هذه الأرقام مُبالَغ فيها، ولكن إن صحّت، فإنها تمثل خسارة كبيرة لإسرائيل، التي يُتَوقَع أن لا تُعلن عن الأعداد الحقيقية لخسائرها البشرية، خوفا من تراجع الحالة النفسية لمقاتليها، فضلاً عن أن لديها رأي عام قوي سيقابلها بردود فعل غاضِبة، إضافة إلى التأثير الكبير الذي يمكِن أن يُحدِثه خبر أسْر جندي إسرائيلي"!

تكلفة إسرائيل المباشرة وغير المباشرة في حرب غزة

قدرت تقارير إسرائيلية أن تكلفة الجيش المباشرة في حربه الدائرة بغزّة، تتجاوز حتى الآن حاجز المليار شيكل (نحو 294 مليون دولار)، كما تتحدث تقارير الصحافة الإسرائيلية عن خسائر أخرى، تتركز في قطاعي السياحة والاقتصاد والبِنية التحتية والاستثمارات الأجنبية والبورصة، تقدَّر قيمتها بنحو 2.5 مليار دولار.

تقول صحيفة يديعوت أحرونوت، إن تكلفة كل يوم قتال للجيش الإسرائيلي تقدّر بنحو 150 مليون شيكل، أي حوالي مليار شيكل منذ بدء الهجوم على غزة حتى اليوم. وبيّن التقرير أن الخسائر الكبرى كانت من نصيب الفنادق وأماكن الترفيه والمتنزهات. وأشارت الصحيفة إلى تراجع حاد في حجم المشتريات في المجمّعات التجارية في الجنوب، وتباطُـؤ في الإنتاج الصناعي.

وذكرت الصحيفة أن كل صاروخ بمنظومة "القبة الحديدية"، التي تموّلها الولايات المتحدة، يكلف نحو 50 ألف دولار، مشيرة إلى تنفيذ 200 عملية اعتراض، إضافة إلى استخدام صواريخ "باتريوت" تصل تكلفة الواحد منها إلى مليوني دولار.

وذكرت الصحيفة، أنه حتى يوم الثلاثاء 22 يوليو الجاري، قُدّمت 662 دعوى للحصول على تعويضات، فيما ينتظر دعاوى أخرى بشأن خسائر أصحاب المصالح في المستوطنات القريبة من غزة. وفيما قدّرت الصحيفة الخسائر الزراعية بعشرات الملايين من الشيكلات، قدّرت الخسائر السياحية بنحو نصف مليار دولار.

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن جهاز الأمن الإسرائيلى (الجيش ووزارة الدفاع)، طلب قبيل عملياته الأخيرة على قطاع غزة علاوة على الميزانية للعام 2015 نحو 5 مليارات شيكل (نحو 1.5 مليار دولار)، مرجِّحة أن يطلب الجهاز مبلغا أكبر إذا استمرّت الحرب.

وذكرت الصحيفة أن كلفة الساعة لطائرة بدون طيار في الجو تقدر بـ 1500 دولار، فيما تبلغ كلفة ساعة الطائرة المروحية في الجو 5000 دولار وكلفة ساعة الطائرة القتالية في الجو بالمتوسط بنحو 15 ألف دولار، مشيرة إلى أن تكلفة تجنيد كل رجل احتياط تقدَّر بـ 130 دولارا يوميا.

وذكرت الصحيفة، أن أضرارا بالملايين لحقت بمحطّات القطار في القدس، بعد الاحتجاجات الفلسطينية على مقتل فتىً من حيّ شعفاط وحرقه على أيدي مستوطنين، مستبعِدة أن يتم تشغليه قريبا في بعض المناطق.

قال الخبير في الاقتصاد الإسرائيلي توفيق الدجاني، إن تجارا إسرائيليين قدَّموا حتى نهاية الأسبوع الماضي 400 شكوى لدى البلديات التي يتبعون لها، يطالبون خلالها حكومة بنيامين نتانياهو بتعويضات مالية مقابِل الخسائر التي تعرّضوا لها.

ذكر مركز غلوبز الإسرائيلي للدّراسات الاقتصادية، في تقرير له نُشر يوم الثلاثاء 22 يوليو، أن إسرائيل تتكبّد خسائر بنحو 100 ألف دولار لصدّ كل صاروخ تُطلقه المقاومة الفلسطينية باتّجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن خسائر إسرائيل من عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة تتعدّى 2.5 مليار دولار.

قالت شركة العال الإسرائيلية للطيران يوم الثلاثاء 22 يوليو، إنها تتوقّع أن يتسبّب (الصراع) في غزة، في تقليص إيراداتها بما يتراوح بين 40 - 50 مليون دولارا في الربع الثالث من العام، وسط موجة من إلغاء الرحلات والحجوزات.

قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية مهنّد عقل: "هناك أكثر من 250 مصنعاً ومزرعة مغلقة بالكامل منذ 15 يوماً، عدا المحال التجارية والأسواق والمنازل المتضررة"، مقدراً قيمة "الخسائر حتى الجمعة الماضي، بنحو 3.2 مليار دولار".


swissinfo.ch


وصلات

×