محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الزعيم الإيراني الأعلى أية الله علي خامنئي في صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

من باباك دهقان بيشه

بيروت (رويترز) - خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في طهران يوم الأربعاء لحضور جنازة جندي قطع تنظيم الدولة الإسلامية رأسه فيما اعتبر دليلا يجسد صحة قرار إيران بالتدخل عسكريا في سوريا.

وتداولت وسائل الإعلام الإيرانية صورة لمحسن حججي (25 عاما) الجندي بالحرس الثوري الإيراني وهو ينظر للكاميرا بهدوء بعد احتجازه في حين يقتاده بعيدا متشدد يحمل سكينا. ونشر تنظيم الدولة الإسلامية الصورة.

واستخدم الإيرانيون، حتى الذين ينتقدون التدخل العسكري لحكومتهم في سوريا لمساعدة الرئيس بشار الأسد، مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن تقديرهم لحججي الذي قتل الشهر الماضي.

وكان الحرس الثوري، وهو أقوى قوة عسكرية في إيران والذي يدير كذلك مشروعات اقتصادية بمليارات الدولارات، قد التزم الصمت في بادئ الأمر بشأن دوره في سوريا.

لكن في السنوات القليلة الماضية، ومع ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، تحدث بوضوح أكبر عن دوره الذي صوره باعتباره صراعا من أجل البقاء ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعتبر الشيعة، وهم غالبية سكان إيران، مرتدين.

ويوصف أفراد الحرس الثوري الذين يقتلون في سوريا والعراق بأنهم حماة المواقع الشيعية المقدسة ويلقبون بحماة الأضرحة على مواقع الكترونية تابعة للحرس الثوري.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن الزعيم الأعلى أية الله علي خامنئي أدى صلاة الجنازة على نعش حججي والتقى بأسرته يوم الأربعاء.

واستعاد الحرس الثوري جثمان حججي في إطار اتفاق بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز