محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نساء فلسطينيات يشاركن في مظاهرة دعما للسجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية يوم 29 ابريل نيسان 2017. تصوير: عمار عواد - رويترز.

(reuters_tickers)

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - احتشد آلاف الفلسطينيين يوم الأربعاء في ساحة نيلسون مانديلا في مدينة رام الله دعما لمئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي احتجاجا على ظروف اعتقالهم.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها لجنة مساندة للإضراب، الأعلام الفلسطينية ورفع العديد من الأهالي صور أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية مرددين شعارات وطنية منها "بالروح بالدم نفديك يا أسير" و"حرية حرية لأسرى الحرية".

وبدأ في السابع عشر من أبريل نيسان مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابا مفتوحا عن الطعام بقيادة مروان البرغوثي (59 عاما) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المحكوم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات ودخل قبل أيام عامه السادس عشر في السجن.

وقال فلسطينيون إن الإضراب المفتوح يأتي احتجاجا على الظروف السيئة وسياسة الاحتجاز دون محاكمة التي تطبقها إسرائيل على الآلاف منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وقالت إسرائيل، التي لم يصدر عن مصلحة سجونها أي بيان رسمي حول الإضراب، إن الهدف منه سياسي.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة(بتسيلم) في بيان يوم الأربعاء "بدلاً من أن تنظر إسرائيل في مطالب الأسرى، الذين اختاروا أسلوب احتجاج لا يؤذي أحدًا سواهم، فإنها تتخذ سلسلة من الخطوات العقابية المخالفة للقوانين – تنفّذها سلطة السجون – وذلك بهدف تثبيط عزيمتهم وكسر معنويّاتهم".

وأضاف المركز أن من ضمن هذه الإجراءات "أمعنت سلطة السجون في مزيد من العزل للأسرى المضربين لقطع صلتهم بالعالم الخارجي، ومنعت حتى اللقاءات مع محاميهم، وصادرت منهم الملح – ممّا يعرّضهم لمخاطر صحّية".

وتابع المركز في بيانه "الخشية أنّ الإمعان في محاولات كسر الإضراب قد يصل حدّ محاولة سلطة السجون تغذية الأسرى بالقوّة، وهذا ممنوع، بل ويعتبر تعذيبا".

ويرى المركز أن "اعتقال آلاف الفلسطينيين في السجون (الإسرائيلية) والقيود المشدّدة المفروضة عليهم هو جزء لا يتجزّأ من نظام الاحتلال".

وقال بيان وزعه نادي الأسير يوم الأربعاء "50 أسيرا من رموز وكوادر الحركة الأسيرة ومن مختلف الفصائل ينضمون غدا الخميس لإضراب الحرية والكرامة الجماعي."

وأضاف البيان "من بين القيادات التي ستدخل الإضراب: أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية.. عباس السيد نائب رئيس الهيئة القيادية لأسرى حماس.. زيد بسيسي رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد".

كان النادي قال في بيان مع بداية الإضراب "الإضراب يهدف إلى تحقيق عدد من حقوق الأسرى أبرزها إنهاء سياسة العزل وسياسة الاعتقال الإداري إضافة إلى المطالبة بتركيب هاتف عمومي للأسرى الفلسطينيين للتواصل مع ذويهم ومجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى."

وأضاف النادي أن هناك "6500 أسير فلسطيني موزعون على 22 سجنا بين سجون مركزية ومراكز تحقيق وتوقيف."

وأوضح النادي أن من بين المعتقلين "62 أسيرة بينهن 14 فتاة قاصرا ونحو 300 طفل."

وقال "عدد الأسرى المعتقلين إداريا بلع نحو 500 أسير وهناك 29 أسيرا معتقلون قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وألقى عدد من المسؤولين وأهالي المعتقلين كلمات خلال الوقفة إستعرض المتحدثون فيها أوضاع الأسرى والجهود التي تبذل مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتلبية مطالبهم من أجل وقف إضرابهم.

وخاض معتقلون فلسطينيون خلال الفترة الماضية إضرابات فردية احتجاجا على مواصلة اعتقالهم الإداري أو للمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال وهذا الإضراب الجماعي هو الأول منذ سنوات.

وشهد عدد من المناطق الفلسطينية خلال الأيام الماضية مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية ويرى مراقبون أن استمرار الإضراب قد يوسع من دائرة المواجهات.

(تحرير مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز