رويترز عربي ودولي

وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس خلال مؤتمر صحفي في كابول يوم 24 أبريل نيسان 2017. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز.

(reuters_tickers)

كوبنهاجن (رويترز) - أبدى وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس تفاؤله يوم الثلاثاء بعد محادثات مع مسؤول تركي بشأن قتال تنظيم الدولة الإسلامية لكنه لم يكشف النقاب عن إحراز أي تقدم نحو تسوية خلاف بشأن دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد في سوريا.

وتصر تركيا على ضرورة أن تحول واشنطن دعمها للهجوم المزمع على مدينة الرقة السورية من وحدات حماية الشعب الكردية إلى قوات المعارضة السورية التي قامت تركيا بتدريبها وقيادتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام الماضي.

وتشك الإدارة الأمريكية في أن هذه القوة التي تدعمها تركيا كبيرة الحجم بما يكفي أو خضعت للتدريب اللازم وترى أن القرار يضع رغبة الرئيس دونالد ترامب في تحقيق انتصارات سريعة في ساحة القتال في كفة وضرورة حفاظ واشنطن على تحالفها الاستراتيجي مع تركيا في كفة أخرى.

وقال مسؤول أمريكي لرويترز يوم الثلاثاء إن البيت الأبيض وافق على إمداد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسلاح لدعم عملية استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم يفصح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، عن جدول زمني لبدء تسليم السلاح للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لجماعة حزب العمال الكردستاني التي تخوض تمردا في تركيا.وفي وقت سابق قال ماتيس في مؤتمر صحفي بعد محادثات دفاعية مع أعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية إن "نيتنا هي العمل مع الأتراك جنبا إلى جنب للسيطرة على الرقة وسنعمل على ترتيب ذلك وسنحدد كيف سنفعل ذلك".

وعند الإلحاح عليه بشأن هذه المسألة قال ماتيس إنه لا يريد كشف النقاب عن خطط أمريكا القتالية ولكنه أشار إلى ثقته في أن واشنطن وأنقرة ستتجاوزان هذا المأزق.

وقال "ولكن سنحل ذلك..الحرب أحيانا لا تعطيك كل الخيارات الجيدة. هذه طبيعة الحرب. إنه ليس موقفا جيدا".

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

رويترز

  رويترز عربي ودولي