محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

واشنطن (رويترز) - حثت حكومة الرئيس باراك اوباما اسرائيل والفلسطينيين يوم الخميس على بذل مزيد من الجهد لفتح السبيل لاستئناف مفاوضات السلام بعد ان أظهرت أحدث جولة من المساعي الدبلوماسية الامريكية غياب أي علامات على حدوث انفراجة.
وقال مسؤول رفيع بالحكومة الامريكية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أبلغت اوباما انه "لا تزال توجد تحديات" حينما قدمت اليه تقريرا بشأن ما وصلت اليه جهود احلال السلام في الشرق الاوسط التي تبذلها الولايات المتحدة.
وجاء تقييمها بعد اجتماعات منفصلة في واشنطن في الايام الاخيرة بين مبعوث اوباما الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل ومفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين بهدف تضييق شقة الخلافات الحادة من اجل استئناف محادثات السلام المباشرة.
وقال المسؤول بعد ان اجتمعت كلينتون مع اوباما في البيت الابيض لاطلاعه على نتائج الجهود الدبلوماسية "يجب على الجانبين ان يتحركا صوب اجراء مفاوضات مباشرة."
وبعد الاجتماع شدد البيت الابيض على انه حدث تقدم في بعض القضايا لكنه حث اسرائيل على اتخاذ خطوات ملموسة لمنع اعمال البناء في المستوطنات اليهودية وحث الفلسطينيين على بذل المزيد من الجهد للوفاء بالتزاماتهم.
وقال المسؤول "عزز الفلسطينيون جهودهم في مجال الامن واصلاح المؤسسات الفلسطينية لكن يجب عليهم بذل المزيد في هذه المجالات وفي منع التحريض والارهاب."
واضاف المسؤول قوله "لقد قام الاسرائيليون بتسهيل التحرك للفلسطينيين بدرجة أكبر واستجابوا لدعوتنا الى ايقاف كل انشطة الاستيطان بالتعبير عن استعدادهم لتقليص النشاط الاستيطاني لكن يجب عليهم ترجمة ذلك الاستعداد الى عمل واقعي ملموس وبذل المزيد من الجهد لتحسين احوال المعيشة اليومية للفلسطينيين."
وقال المسؤول ان اوباما سيرسل مبعوثه الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة قريبا في احدث محاولة لاستئناف المحادثات بين الجانبين. وسوف تجري كلينتون مشاورات مع وزراء الخارجية العرب في الموضوع في المغرب في الثاني والثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز