محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امرأة فلسطينية تبكي داخل اطلال منزلها الذي تعرض للدمار بفعل غارة اسرائيلية في غزة يوم الخميس. تصوير: محمد سالم - رويترز.

(reuters_tickers)

من مات سبتالنيك

واشنطن (رويترز) - دعت الولايات المتحدة يوم الخميس اسرائيل لعمل المزيد لمنع الخسائر البشرية بين المدنيين الفلسطينيين في صراعها مع نشطاء حركة حماس بعد مقتل اربعة أطفال على شاطئ في قطاع غزة.

ورغم تصعيد الضغط الأمريكي على اسرائيل لممارسة ضبط النفس إلا أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي أعادت التأكيد على ادانة واشنطن "للهجمات الصاروخية العشوائية" لحركة حماس التي تستهدف مدنيين اسرائيليين وأكدت دعم الولايات المتحدة لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وقالت في اللقاء اليومي مع الصحفيين في وزارة الخارجية "نواصل حث كل الأطراف على بذل كل ما باستطاعتهم لحماية المدنيين." واضافت "ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة حطم قلوبنا."

وذكرت ساكي أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء أنه "يوجد المزيد مما يمكن عمله" من جانب اسرائيل لتجنب الخسائر البشرية المدنية وانها يجب ان تضاعف جهودها.

وقال شهود ومسؤول بوزارة الصحة في غزة إن زورقا حربيا اسرائيليا امام ساحل غزة على البحر المتوسط قصف شاطئا في القطاع يوم الاربعاء مما ادى إلى مقتل اربعة صبية من عائلة واحدة بينهما اثنان في العاشرة من العمر والآخرن في التاسعة والحادية عشرة بالإضافة إلى إصابة صبي آخر بجراح خطيرة.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه يستهدف نشطاء حماس لكن هذه الخسائر المدنية غير مقصودة و"مأساوية" ويجري التحقيق فيها. وتتهم اسرائيل نشطاء حماس منذ وقت طويل بتخزين أسلحة في منشآت مدنية واستخدام سكان غزة كدروع بشرية لاطلاق صواريخ من مناطق سكنية.

وقالت ساكي "الحدث المأساوي يوضح أن اسرائيل يجب ان تتخذ كل خطوة ممكنة للالتزام بمعاييرها لحماية المدنيين من القتل."

واضافت "لا أعتقد أننا أخفينا قلقنا.. قلقنا القوي من تصرفات حماس والهجمات الصاروخية العشوائية التي تستهدف المدنيين.. وهذا القلق ما زال قائما."

وتحدثت ساكي قبل ساعات من بيان رسمي من مكتب نتنياهو أمر الجيش ببدء عملية برية "لضرب انفاق الارهاب من غزة الى اسرائيل."

(اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز