محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ممثل الحكومة السورية في الأمم المتحدة وكبير مفاوضيها بشار الجعفري عند وصولة للاجتماع بمبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا في جنيف يوم الأول من ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز

(reuters_tickers)

من توم مايلز

جنيف (رويترز) - دعت الولايات المتحدة وفرنسا روسيا يوم الأربعاء لإعادة الوفد السوري إلى محادثات السلام المنعقدة في جنيف بعد أن استؤنفت المناقشات لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات دون أن تظهر دلائل على عودة وفد الحكومة.

وبدأت الجولة الثامنة من المفاوضات الأسبوع الماضي وبعد بضعة أيام لم يتحقق فيها تقدم يذكر قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد الحكومة بقيادة بشار الجعفري عاد إلى دمشق "للتشاور".

وكان دي ميستورا يتوقع أن تستأنف المحادثات "نحو يوم الثلاثاء" لكن الجعفري غادر جنيف يوم السبت وقال إنه قد لا يعود لأن المعارضة أعلنت أن الأسد لا يمكنه القيام بدور في حكومة انتقالية مستقبلية.

وقال مصدر مقرب من وفد الحكومة السورية لرويترز إن الوفد لا يزال في دمشق يوم الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحفي في بروكسل "قلنا للروس إن من المهم أن يكون النظام السوري حاضرا وأن يكون جزءا من هذه المفاوضات وهذه المناقشات. تركنا الأمر للروس لإعادتهم إلى الطاولة".

ولم يوضح مسؤولون سوريون بعد ما إذا كان الجعفري سيعود للمحادثات لكن يحيى العريضي المتحدث باسم المعارضة قال يوم الاثنين إن مقاطعة الحكومة تمثل إحراجا لروسيا التي تحرص على إنهاء الحرب عن طريق التفاوض.

ووصل فريق المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف صباح يوم الأربعاء لاستئناف المحادثات مع دي ميستورا الذي رفض التعليق مساء الثلاثاء عندما سُئل عن غياب وفد الجعفري.

وقال العريضي للصحفيين يوم الأربعاء "التانجو يحتاج لطرفين لكن في الوقت ذاته عليك أن تتحدث مع الطرف الآخر. إذا كانوا جادين بشأن إحلال السلام في سوريا فعليهم الحضور".

واتهمت فرنسا وهي داعم رئيسي للمعارضة السورية الحكومة السورية بعرقلة المساعي التي تقودها الأمم المتحدة ورفض المشاركة بحسن نية للتوصل إلى حل سياسي.

وقال ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين "هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات".

وأضاف أن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات.

ولم ترد البعثة الروسية في جنيف حتى الآن على طلبات للتعقيب.

وقام دي ميستورا بجولات مكوكية خلال جلسات الأسبوع الماضي بين ممثلي الطرفين الذين لم يجتمعوا وجها لوجه. ويعتزم مواصلة الجولة حتى يوم 15 ديسمبر كانون الثاني.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز